رابط إمكانية الوصول

logo-print

إباضية ليبيا يشكون التضييق.. ودعوات لحمايتهم


إباضية ليبيا

يواجه أفراد الطائفة الإباضية في ليبيا أشكالا عديدة من التضييق، الذي امتد إلى حد تكفيرهم من قبل هيئات دينية.

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأميركية "اللجنة العليا للإفتاء"، المرتبطة بإحدى الحكومات الليبية المتنافسة، إلى "إلغاء فتوى شرعية تمييزية تتهم أتباع الإباضية في ليبيا بـ "الانحراف" والالتزام بعقائد "كفرية".

وقال إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" إن "على السلطات الدينية في ليبيا أن تتوقف عن استرضاء المتطرفين من خلال انتقادهم الشديد للأقليات بلغة عدائية".

ودعا غولدستين الحكومة المؤقتة إلى رفض "هذه الفتوى الخطيرة والتأكيد على أن جميع الأديان والطوائف تستحق التسامح والحماية المتساوية".

وأوضحت المنظمة الأميركية أنه نظرا لانعدام الأمن على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد وانعدام السلطة المركزية، هناك خطر حقيقي في اضطهاد ومهاجمة الإباضيين، الذين يمكن بسهولة تحديدهم ومهاجمتهم، بغض النظر عن مكان وجودهم.

في مقابل ذلك، جاءت الفتوى الصادرة عن السلطة الدينية شرق ليبيا ردا على طلب من شخص في جبل نفوسة غرب ليبيا، سأل عن مدى جواز الصلاة "وراء" إمام إباضي.

وكانت اللجنة العليا للإفتاء التابعة لـ "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية"، قد أصدرت في يوليو الجاري فتوى دينية بشأن مدى شرعية الصلاة وراء شخص إباضي في مسجد بجبل نفوسة غرب ليبيا.

وقالت اللجنة في الفتوى إن هذه الطائفة التي تشكل أقلية بين عموم مسلمي ليبيا "فرقة منحرفة وضالة، وهم من الباطنية الخوارج وعندهم عقائد كفرية ولا كرامة"، على حد تعبيرها.

ووفقا ل"لمؤتمر الليبي للأمازيغية" يتراوح عدد المسلمين الإباضيين بين 300 ألف و400 ألف في ليبيا، كما يتبع الأمازيغ الإباضية في جبل نفوسة وطرابلس ومدينة زوارة الساحلية الغربية، في حين يشكل الأمازيغ 5 إلى 10 بالمئة من السكان الليبيين، ويوجد في تونس والجزائر المجاورتين أيضا مسلمون إباضيون.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG