رابط إمكانية الوصول

logo-print

اندلعت موجة من الغضب والاحتجاجات وسط الموريتانيين، بعد الشروع في تطبيق قانون السير الجديد الذي صادق عليه مجلس الوزراء من أجل إعادة تنظيم حركة الطرقات في البلاد.

العُقوبات التي يفرضها القانون الجديد على المُخالفين اعتبرها البعضُ « جد صارمة » ولا تتماشى والسياق الاجتماعي الموريتاني، ما أدى إلى خروج المواطنين إلى الشوارع للاحتجاج في العاصمة نواكشوط تعبيرا عن رفضهم لهذه الإجراءات التي أعلنت عنها وزارة النقل. هذه الاحتجاجات أدت إلى اعتقالات كثيرة في صفوف المُحتجين المُتهمين بأعمال الشغب وبالتجمهر غير المرخص الذي من شأنه المساس بالسكينة والاستقرار.

وجاء قانون السير الجديد بهدف الحد من الأرقام المُخيفة لحوادث المرور بسبب ما وصفه المجتمع المدني والمواطنون بـ "رعونة السائقين والإفراط في السرعة "، إذ أحصت موريتانيا الألاف من حوادث المرور في السنوات الأخيرة.

وعبر الموريتانيون عن غضبهم ورفضهم لهذا القانون وللإجراءات المُتخذة في حق المُحتجين، وهذا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

يُذكر أن القانون الجديد المُتعلق بالسير في موريتانيا يقضي بإحالة المُخالفين على الجهات القضائية، زيادة على تضمنه غرامة مالية تتراوح بين مليون إلى ثلاثة ملايين أوقية.

المصدر: اصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG