رابط إمكانية الوصول

logo-print

7,3 مليون هو عدد الأشخاص من المهاجرين يعيشون اليوم بفرنسا. يمثل هؤلاء نسبة 11,6 في المئة من إجمالي ساكنة قدرت بـ67 مليون فرداً في 2017. ويشكل المهاجرون المغاربيون نسبة 31 في المئة من هذه الفئة، كثاني أعلى نسبة، بعد الوافدين من أوروبا، لكنهم يبقون عرضة لمجموعة من الإكراهات تعيق ولوجهم لسوق العمل.

فرص متباينة

تشير "جداول الاقتصاد الفرنسي" لسنة 2016 إلى وجود تباين في حظوظ وفرص المهاجرين في الحصول على عمل، بناء على جنسياتهم، إذ يسجل المغاربيون أعلى نسب البطالة وأقل معدلات التشغيل، كما تكثر نسبة تشغيلهم في قطاعات معينة.

ترجمة التغريدة: "المعادن، الصناعة، القطارات .. قدر العمال المغاربيين يوضح جيداً أن النضالات الاجتماعية في فرنسا لم تكن أبداً 'عالمية' ".

ويعتبر المهاجرون المغاربيون أقل الفئات تشغيلاً، وأكثرها معاناة من البطالة، حسب التقرير، الذي يرجع هذه النتائج إلى معطيات مرتبطة بتاريخ الهجرات نحو فرنسا، وتباين في المؤهلات الدراسية، وسن المشغَّل، والقدرة على العمل.

ويبرر التقرير هذا الوضع بوجود نسب مهمة من الأشخاص المسنين أو غير قادرين على العمل من المهاجرين، الذين لا يستفيدون من معاش بسبب مزاولتهم نشاطات غير مصنفة في خانة التشغيل، على غرار ربات البيت، إلى جانب عدد كبير من الطلبة.

وتشير إحصائيات المعهد لسنة 2014، إلى أن نسبة العاطلين من المهاجرين من خارج الاتحاد الأوربي تبلغ 25,4 في المئة، يشكل منها المهاجرون المولودون في بلدان مغاربية حوالي النصف.

ترجمة التغريدة: "واحد من كل ستة عمال مهاجر. 52 في المئة من أبناء العمال المغاربيين سيبقون عمالاً. هم الطبقة العمالية الحقيقية".

مهن شاقة وعقود مؤقة

يأتي البناء وحراسة الأمن والمساعدة في البيت على رأس المهن، التي ينشط فيها المهاجرون بشكل عام، حسب دراسة تخص التشغيل والبطالة لدى المهاجرين، أصدرتها "مديرية تنشيط البحث والدراسات والإحصاءات" أواخر عام 2012.

وتفيد الدراسة، وهي آخر ما أنجز حول الموضوع، أن أكثر من نصف المهاجرين من أصول مغاربية ومن أفريقيا جنوب الصحراء يوقعون على عقود عمل مؤقتة، مقارنة بغيرهم من المهاجرين القادمين من أوروبا، الذين يستفيدون بشكل أكبر من عقود عمل مفتوحة.

ويمكن ترتيب خمسة نشاطات مهنية أساسية يزاولها المهاجرون المغاربيون بفرنسا، انطلاقاً من تصنيف للمهن العشرين الأكثر إقبالاً من طرف المهاجرين، من سنة 2009 إلى 2011 كالتالي:

عمال آلات البناء والأشغال العامة: 43 في المئة من اليد العاملة المهاجرة في هذه المهنة، وأزيد من 30 ألف عامل.

عمال مؤهلون في تشكيل المعادن: حوالي 60,4 ألف عامل من أصل 121 ألف مهاجر يعملون في هذا القطاع، أي ما يعادل نسبة 40 في المئة.

عمال غير مؤهلين في جمع وتشكيل المعادن: بنسبة 36 في المئة من مجموع المشغلين في هذا المجال، والذي يبلغ 42 ألف عاملاً.

مستشارو الخدمات: وهي الوظيفة التي يمثل المغاربيون نسبة 35 في المئة من مجموع الأشخاص الذين يحترفونها، بعدد يبلغ 429 ألف عامل من مجموع مليون و226 ألف عامل.

عمال غير مؤهلين من الدرجة الثانية: يشكلون نسبة 35 في المئة كذلك من مجموع المهاجرين المشتغلين بوظيفة مشابهة، والذين يبلغ إجمالي عددهم 132 ألف عامل.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG