رابط إمكانية الوصول

logo-print

فيسبوك 'يغلي' بالجزائر.. والسبب: لؤلؤة


هناء مالك صاحبة لقب 'لؤلؤة الجزائر'

لا شيء يشغل بال الجزائريين على الشبكات الاجتماعية هذه الأيام سوى لؤلؤة. وقد قفز هذا الاسم إلى لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في غضون ساعات.

فمن تكون لؤلؤة؟

باختصار شديد: ملكة جمال الجزائر، التي أثار تتويجها نقاشا محموما على منصات التواصل الاجتماعي.

هناء تدافع

بمجرد إعلان نتائج مسابقة "لؤلؤة الجزائر" لسنة 2017 حتى انتشرت أخبار على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، أبدى فيها عدد من المغردين استغرابهم من هذا الاختيار متسائلين عن المعايير المعتمدة لتحديد صاحبة اللقب.

هناء مالك ردت سريعا على هذه الانتقادات في عدد من المحطات والقنوات التلفزيونية التي استضافتها، وأشارت إلى أن الاختيار لم يكن محصورا على معيار الجمال فحسب، لأخذ المنظمين بجوانب أخرى تتعلق بشخصية المترشحة ومستواها العلمي ومؤهلاتها وتواصلها وخطتها للترويج للقيم التي تؤمن بها المؤسسة.

هناء دافعت بشدة على اختيارها ملكة جمال الجزائر واعتبرت القرار موضوعيا لكونها قدمت عرضا ثريا عما تنوي القيام به من نشاطات اجتماعية وتفاعل مع مختلف البرامج التي تنظمها مؤسسات الدولة.

الشارع مندهش

المبررات التي قدمتها الحائزة على اللقب لم تقنع عددا واسعا من المتفاعلين على منصات التواصل الاجتماعي، ولم تطفئ جذوة تعليقاتهم، التي تمحورت حول معيار اختيارها ملكة جمال لكونها "لا تتمتع بمؤهلات عالية" حسب ماورد في الكثير من التعليقات المنشورة والمواضيع التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي.

استغراب من التعجب

استغرب عدد من المعلقين من هذا البعد الذي أخذه موضوع اختيار ملكة جمال الجزائر والتعليقات التي صاحبت المنشورات، في مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

وتباينت المواقف من هذا الاهتمام بين من يرى أن الأمر طبيعي طالما الأمر يتعلق بموضوع عن الجمال. وعلى الطرف الثاني استهجن بعض النشطاء هذا الهجوم وهذا الحشد خلف قصة عادية ما كان ينبغي أن يثار حولها كل هذا الجدل.

وكتب أحد المعلقين ساخرا: "أصبحت قضية ملكة جمال الجزائر.. قضية وطنية مهمة، عند تصفحي للفيسبوك ظهرت لي صورة الملكة أكثر من 5 مرات، حتى شكيت أن تطبيق الفيسبوك أصابه فيروس. #واش_كاين؟ "

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG