رابط إمكانية الوصول

logo-print

يضطر عدد من الشباب المغربي للهجرة إلى خارج الوطن٬ لاعتبارات عدة بينها الهروب من الفقر والبطالة أو بحثا عن تحقيق أحلامهم.

لكن بعضا منهم، ومنذ الأيام الأولى لهم في بلاد المهجر٬ قرروا مشاركة تفاصيل حياتهم عبر فيديوهات ينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي.

هؤلاء الشباب صاروا ينقلون هموم وأفراح المغتربين المغاربة إلى الناس٬ كما يقدمون النصائح للمقبلين على الهجرة، وذلك عبر مشاركة تجاربهم الشخصية في بعض البلدان الأوروبية.

إليك خمسة شباب مغاربة يشاركون حياتهم في المهجر على الإنترنت:

بلال.. من طنجة إلى ألمانيا

بدأ بلال العقاد، المتحدر من شمال المغرب٬ نشر يومياته قبل سنة. لم يكن يعتقد أن فيديوهاته البسيطة ستحظى بمتابعة مغاربة وجزائريين وتونسيين.

فور وصوله إلى ألمانيا٬ صار ينشر، على حسابه على يوتيوب وصفحته على فيسبوك٬ فيديوهات يعبر فيها عن فرحه بتحقيق "حلم أي شاب مغربي"، وعن حزنه كونه ترك المغرب٬ البلد الذي ترك فيه الأحبة والأصدقاء.

​"ديدي" في الغربة

المهدي، الملقب بـ"ديدي"٬ شاب مغربي هاجر بطريقة غير شرعية إلى السويد وهو قاصر.

بعدما تمت تسوية وضعيته في هذا البلد٬ صار يسجل فيديوهات بواسطة هاتفه٬ يحكي فيها تفاصيل مغامرته من مدينة فاس المغربية إلى السويد.

عبر هذه الفيديوهات، يؤكد المهدي أن الفقر والضياع و"الحكرة"، على حد قوله، هي الأشياء التي دفعت به إلى تعريض نفسه للخطر من أجل تحقيق أحلامه في "الفردوس الأوروبي".

يشارك مع متابعيه تفاصيل حياته وأحلامه، التي يريد تحقيقها في هذا البلد الأوروبي.

ناصر.. مغربي في أميركا

أما الشاب المغربي ناصر٬ فبعدما هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية٬ قرر بدوره توثيق تفاصيل أيامه الأولى مع الثقافة الأميركية٬ لتجد الفيديوهات التي كان ينشرها على قناته على يوتيوب تفاعلا من طرف المغاربة.

ويتحدث ناصر، عبر فيديوهاته عن الصعوبات التي يجدها في الحياة بأميركا٬ كما يقدم النصائح للناس وفقا لتجاربه الشخصية في هذا البلد.

"بوزيان".. قصص من بريطانيا

بعد رحلة استمرت لسنوات٬ من إسبانيا إلى فرنسا ثم بريطانيا٬ يحكي "بوزيان" عن الأسباب التي دفعت به إلى الهجرة٬ والتي تتجلى في البحث عن "فرص أحسن" والهروب من "الإحباط الذي يعاني منه جل شباب المغرب".

يعتبر الفيديوهات، التي ينشرها على يوتيوب، المتنفس الوحيد عندما يشعر بألم الاغتراب. ينصح متابعيه بالإصرار ومواجهة الحياة من أجل تحقيق أحلامهم.

يشارك همومه اليومية مع متابعيه في المغرب ويجيب عن أسئلتهم التي تصله بشكل يومي.

حمادة في باريس

قرر حمادة٬ بعد رحلة طويلة أوصلته إلى فرنسا٬ الحديث عن تجربته مع الاغتراب والحياة الجديدة في باريس العاصمة.

لكنه، وبعد مدة قضاها هناك٬ لم ينس حسّه الفكاهي٬ ليبدأ تجربة فريدة من نوعها وهي عبارة عن سلسلة فيديوهات ترفيهية٬ يُخضع فيها هذا الشاب نفسه لتحديات يطلبها منه متابعوه على يوتيوب.

تعرف قناة حمادة على يوتيوب متابعة مهمة من طرف المغاربة وكذلك المغتربين من أبناء الجزائر وتونس وبلدان عربية أخرى.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG