رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب إضراب الربابنة.. أزمة بشركة الطيران المغربية


ألغت شركة الخطوط الجوية المغربية، الأربعاء، 10 رحلات جوية دولية كانت مقررة اليوم، بسبب إضراب الطيارين العاملين بالشركة، والذي دخل يومه السابع.

وأعلنت الشركة، في حسابها الرسمي على تويتر، أنها ألغت 10 رحلات، بينما 3 رحلات أخرى مهددة بالتأخير أو تغيير توقيتها.

ومن بين الرحلات الدولية التي تم إلغاؤها، رحلات كان مقرر أن تتجه من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء إلى مطار كوبنهاغن في الدنمارك، ومطار بولونيا، ومطارات فرنسية مثل شارل ديغول بالعاصمة باريس، ومطار ليون.

ودعت شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية زبائنها إلى التأكد والاستفسار عن موعد انطلاق الطائرات قبل التوجه إلى المطار، بسبب الارتباك الذي عرفه برنامج سير الرحلات.

بداية الأزمة

منذ الأربعاء الماضي، دخل ربابنة الطائرات الأعضاء في الجمعية المغربية لقادة الطائرات، في إضراب جزئي عن العمل، بسبب "عدم استجابة شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية لمطالبهم".

وقبل أشهر، دخلت الجمعية في حوار مع مسؤولي الخطوط الجوية المغربية، من أجل زيادة الأجور والتعويضات السنوية ومطالب اجتماعية أخرى.

وطالبت الجمعية أعضاءها، في بيان سابق، برفض القيام برحلات خلال أيام العطل الأسبوعية والرسمية، ضمن برنامج تصعيد أولي، بعد تعذر التوصل إلى اتفاق مع الشركة.

وحذرت شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية جمعية الربابنة من الإقدام على إضراب عن العمل، مؤكدة أن ذلك سيؤثر سلبا على الشركة.

واستمرت عملية إلغاء رحلات جوية، الأربعاء، بين مطار محمد الخامس في الدار البيضاء ووجهات أوروبية أو أفريقية، بسبب احتجاجات بدأها عدد من الطيارين في شركة الخطوط الملكية المغربية، قبل أسبوع.

وبلغ عدد الرحلات الملغاة منذ 20 يوليو الجاري 40 رحلة، بينها 10 اليوم، وأخرى داخلية كانت مبرمجة، غدا الخميس، أعلنت الشركة إلغاءها.

كما شهدت عشرات الرحلات الأخرى اضطرابات بسبب التوتر بين هؤلاء الطيارين وإدارة الشركة.

كلفة الاحتجاج

لم تعلن الشركة المملوكة للدولة بعد عن حجم الخسائر المالية التي تكبدتها جراء إلغاء الرحلات.

وقال أحد مسؤولي الشركة إن استمرار إضراب الربابنة "سيكون له أثر وخيم على الشركة وزبائنها، كونه يتزامن مع عودة مغاربة وأفارقة مقيمين بأوروبا نحو بلدانهم في عطلة الصيف، مشيرا أيضا إلى احتمال التأثير على الرحلات المبرمجة بمناسبة موسم الحج.

ويرتقب أن يؤدي مناسك الحج هذه السنة 32 ألف مغربي عبر شركتي الخطوط المغربية والسعودية، ابتداء من الخميس، بحسب ما أوضحه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق. وحملت الشركة المغربية الطيارين مسؤولية هذه الاضطرابات.

وتنفي الجمعية المغربية للربابنة دخول الطيارين في إضراب، مشددة على أنها دعت فقط إلى وقف العمل في الساعات الاضافية، بعد فشل المفاوضات مع إدارة الشركة حول مطالب تتعلق بظروف العمل وزيادة الرواتب.

ورفضت الجمعية تحميلها مسؤولية إلغاء وتأخر الرحلات، وقالت، في بيان نشرته وسائل إعلام مغربية، الأسبوع المنصرم، إن هذه الاضطرابات ناجمة عن "التدبير الكارثي للشركة والاستغلال المفرط للمستخدمين بسبب نقص مزمن في عدد الطواقم العاملة".

ودعت نقابة الفيدرالية المغربية للنقل الجوي، من جهتها، طرفي النزاع إلى "حوار بناء" تفاديا لتكرار الأزمة التي شهدتها الشركة عام 2009، وأدت إلى خسائر وتسريح مستخدمين، قبل أن تستعيد توازنها ابتداء من العام 2012.

المصدر: أصوات مغاربية ووكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG