رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مغاربة يطالبون الحكومة بالتصدي للتحريض ضد النساء


من وقفة احتجاجية سابقة ضد التضييق على حرية المرأة في المغرب

أطلق حقوقيون ونشطاء عريضة تطالب الحكومة المغربية بالتدخل لوقف هاشتاغ "كون راجل" الذي أُطلق على الشبكات الاجتماعية، والداعي لتدخل الرجال في حرية النساء في اللباس.

واعتبر الموقعون على العريضة الإلكترونية التي أُطلقت عبر موقع متخصص في صياغة العرائض وتقديمها، أن الهشتاغ ينشر الفكر المتشدد ويحرض على العنف ضد النساء.

ودعت العريضة الحكومة إلى تطبيق الفصل 19 من الدستور، الذي ينص على المساواة بين الرجل والمرأة، وتفعيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وسن قوانين زجرية ضد أي عمل متطرف يسيء للمرأة، وفرض عقوبات على مرتكبيه.

وجاء في العريضة أن الهاشتاغ أثار سخطا داخل المجتمع، موضحة أن هذه "ليست المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه الأفكار المتطرفة"، إذ "ظهرت في السنة الماضية أفكار وسلوكات شبيهة في شاطئ أكادير تجبر النساء اللواتي يرتدين زي السباحة على تغطية أجسادهن، وشملت حتى السياح الأجانب".

وأكد الموقعون على العريضة، وضمنهم شخصيات معروفة، أن النساء المغربيات أصبحن يعانين من مضايقات الرجال في الشارع العام، بعدما "أصبحوا يلعبون دور شرطة الأخلاق".

وتحذر العريضة من "تنامي العنف ضد النساء داخل المجتمع وتضييق الخناق على حرية النساء، وتفاقم العقلية الذكورية، مما قد يؤثر على سلامة المواطنين".

يذكر أن هشتاغ "كون راجل" (كن رجلا) أثار انتقادات واسعة، دفعت مدونين إلى إطلاق حملات مضادة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حملة "كوني امرأة"، وحملة "كن رجلا واتركها في حال سبيلها"، دفاعا عن حقوق المرأة واحتراما لإرادتها.

وكان ​الهاشتاغ قد أثار غضب كثير من المغاربة، إذ اعتبره البعض تطاولا على حرية النساء، ومحاولة لنشر التشدد في المجتمع، وتدخلا في الحياة الشخصية للآخرين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG