رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أزمة 'البيجيدي' والأحرار.. هل بدأ سباق 2021 بالمغرب؟


عزيز أخنوش يتوسط سياسيين (مصدر الصورة: حسابه على فيسبوك)

أثارت تصريحات قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار (مشارك في الحكومة)، السبت، غضب قيادات حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، الذين اعتبروا أن فيها "اتهامات خطيرة للبيجيدي، وإهانة لتاريخ الحزب، وخيانة للأغلبية".

وتفاعل أعضاء في حزب العدالة والتنمية مع تصريحات قيادات حزب الأحرار، إذ اعتبر البعض منهم أن هذه الخرجة "تدخل ضمن التحضير للانتخابات 2021"، فيما طالب آخرون النيابة العامة بفتح تحقيق للكشف عن مدى صحة "اتهامات رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب الأحرار، للحزب بتخريب البلاد ومحاولة تقليد الرئيس التركي الطيب أردوغان".

تصريحات العلمي خلفت الكثير من الانتقادات، من طرف قيادات حزب العدالة والتنمية، التي اعتبرت أن ما صرح به القيادي والوزير فيه الكثير من "الطيش وإهانة حزب وإهانة بلد تربطه علاقات جيدة مع المغرب كما أنه لم يحترم مبدأ الوفاء للأغلبية".

عضو المجلس الوطني والقيادي في حزب العدالة والتنمية، خالد البوقرعي، قال في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إن القيادة الحزبية للعدالة والتنمية "ملتزمة بشروط التحالف، لكن قيادات حزب الأحرار في المقابل، تهاجم حزبنا وتتهمه بأخطر التهم، وهو أمر خطير ويجب أن تتحرك النيابة العامة لفتح تحقيق في هذه الاتهامات".

البوقرعي، أوضح أن "قياديي الأحرار الذين اتهموا الحزب بمثل هذه الاتهامات، يرغبون في بناء مجدهم على حساب الآخرين، وهذا ما لا يمكنه أن يتحقق"، مشددا على أن السياسة "منافسة شريفة تتطلب المصداقية والحياء و احترام ذكاء المغاربة".

وأضاف القيادي في حزب العدالة والتنمية،"يمكن أن يغضب منا المواطن، والكثير من المواطنين غاضبون منا في الوقت الراهن، لكن لا يمكن أن يتهمونا بالفساد أو بالاغتناء المفاجئ والفاحش، لأنهم يعرفوننا جيدا عكس ما يقع في الأحزاب الأخرى."

ووفقا للمتحدث ذاته، فإن هذا "الهجوم لا يمكن أن يؤثر بأي شكل من الأشكال على استعدادات الحزب لانتخابات 2021"، مشددا على أن "الكل يعرف مصداقية الحزب والتغيير الذي يسعى من أجله ومن أجل ذلك يصوتون عليه".

وفي نفس اللقاء، قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش: إن حزبه "تلقى مؤخرا العديد من الضربات، ورغم ذلك فإن معركة حزبه ما زالت مستمرة لتقليص البطالة وتوفير العيش الكريم".

ووفقا للباحث في العلوم السياسية، أحمد بنيحمان، فإن تصريحات قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار تهدف إلى "التشويش على الحزب الحليف وإرسال رسائل ملغومة تحذره من الانتخابات القادمة، وتذكره بأن الأحرار قادم وبقوة، وبأن رئاسة الحكومة ستكون من نصيبهم في استحقاقات 2021".

وأوضح بنيحمان أن "الهجوم على حزب العدالة والتنمية كان مقصودا وملغوما، ويهدف إلى توتير العلاقات بين الحزبين، واستغلال تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية من أجل سحب البساط من تحت قدميه والفوز برئاسة الحكومة القادمة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG