رابط إمكانية الوصول

logo-print

العودة إلى إفريقيا و'أقدم إنسان'.. أحداث بصمت مغرب 2017


2017 Year Ender

ونحن على مشارف 2018، يتطلع المغاربة إلى مجموعة من الأحداث البارزة التي عاشتها بلادهم خلال السنة التي نودعها في مجالات مختلفة، نورد لكم بعضها في هذا التقرير:

العودة للاتحاد الأفريقي

يوم الثلاثين من شهر يناير من السنة الجارية، عاد المغرب إلى منظمة الاتحاد الأفريقي، بعدما منحته أغلبية الدول الأعضاء أصواتها، وذلك خلال القمة الثامنة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس آبابا.

وجاءت عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الأفريقي بعد أزيد من ثلاثة عقود على انسحابه من المنظمة احتجاجا على انضمام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".

اكتشاف أقدم إنسان

في بداية شهر يونيو أعلن فريق من الباحثين وخبراء الأنثروبولوجيا عن اكتشاف آثار أقدم إنسان عاقل أو الـ"homo sapiens"، بجبل إيغود في اليوسفية (وسط المغرب).

وقد تم تنظيم ندوة بمدينة الرباط أياما قليلة بعد ذلك تم خلالها الكشف عن العثور على 22 قطعة من العظام التي تعود لخمسة أفراد، تبين من الأبحاث أنها تعود لأقدم إنسان عاقل على وجه الأرض إذ أن تاريخها يرجع إلى 300 ألف سنة.

إعفاء وزراء ومسؤولين

في مساء يوم الرابع والعشرين من شهر أكتوبر صدر بلاغ عن الديوان الملكي تضمن مجموعة من القرارات التي همت إعفاء وزراء ومسؤولين نتيجة "عدم وفائهم بالتزاماتهم" في إنجاز المشاريع الخاصة بتنمية منطقة الريف.

وشملت القرارات إعفاء عدد من المسؤولين والوزراء في الحكومة الحالية بالإضافة إلى عدم إسناد أي مهمة مستقبلا لوزراء من الحكومة السابقة.

التأهل لكأس العالم

بعد غياب لمدة عقدين، تأهل المغرب في بداية شهر نوفمبر الماضي إلى تظاهرة كأس العالم التي يرتقب أن تستضيفها روسيا العام المقبل.

جاء تأهل المنتخب المغربي بعد فوزه على نظيره الإيفواري في مباراة جمعتهما يوم الحادي عشر من شهر نوفمبر الماضي.

وفي فاتح ديسمبر الجاري جرت قرعة "المونديال" في العاصمة الروسية موسكو، والتي أسفرت عن حلول المغرب في المجموعة الثانية مع منتخبات كل من البرتغال وإسبانيا وإيران.

الريف، زاكورة وجرادة

موجة من الاحتجاجات شهدتها عدد من المناطق في المغرب خلال السنة الجارية، بدءا من الحسيمة مرورا بزاكورة وصولا إلى جرادة.

فبعد مقتل بائع السمك محسن فكري نهاية السنة الماضية تفجرت الاحتجاجات في الحسيمة وعدد من المناطق في الريف تلتها اعتقالات طالت عددا من النشطاء الذين لم تنته بعد محاكمة العديد منهم.

وفي زاكورة ومدن أخرى انطلقت ما سميت بـ"ثورة العطش"، إذ شهدت تلك المدن احتجاجات تطالب بتوفير الماء الصالح للشرب.

آخر الاحتجاجات انطلقت عقب وفاة عاملي منجم لاستخراج الفحم الحجري في مدينة جرادة (شرقي المغرب) قبل نحو أسبوع.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG