رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

يؤخر عودتهم 'داعش'.. عشرات المغاربة العالقين في ليبيا


مغاربة عالقون في ليبيا

تتواصل في الرباط احتجاجات عائلات المغاربة المحتجزين في ليبيا، بهدف إيجاد حل لهذا الملف.

وتعتصم عائلات المحتجزين المغاربة، بداية كل أسبوع أمام مقر الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، لمطالبة الحكومة بالتدخل العاجل وإعادة أبنائهم إلى أرض الوطن.

وتتم عملية ترحيل المغاربة العالقين في ليبيا هذه المرة "ببطء شديد"، يعزوه مسؤولون في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بطرابلس، إلى كون السلطات المغربية فتحت تحقيقا للتأكد من علاقة المهاجرين المغاربة العالقين في ليبيا بتنظيم "داعش".

وكشف محمد الخوجة، مدير مركز الهجرة الغير الشرعية بطرابلس، أن السلطات الليبية سبق لها أن رحلت في وقت سابق عشرات المهاجرين غير النظاميين المغاربة، في مقابل احتجازها، نهاية شهر يناير الماضي، مجموعة جديدة من المهاجرين المغاربة.

وأوقفت السلطات الليبية، نهاية شهر يناير الماضي، دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة، الذين كانوا يحاولون العبور إلى أوروبا، عبر ترابها، وأعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، التابع لحكومة الوفاق الليبي، أن قاعدة طرابلس البحرية ضبطت 74 مغربيا كانوا يحاولون الهجرة إلى إيطاليا."

وكان المغرب قد أعاد أكثر من 300 مغربي كانوا محتجزين في ليبيا، عبر طائرات خاصة من مطار معيتيقة في طرابلس، نحو مطار محمد الخامس في الدارالبيضاء.

وقال الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عبد الكريم بنعتيق، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إنه كان يعتقد أن عودة 300 مغربي من ليبيا كانت آخر رحلة لإعادة مغاربة ليبيا، غير أنه مباشرة بعد ذلك، احتجزت السلطات الليبية لاحتجاز دفعة جديدة من المغاربة ممن حاولوا العبور نحو أوربا عبر أراضيها، "يشتبه في أنهم ينتمون إلى تنظيم داعش".

وكان وزير الداخلية الليبي عبد السلام عاشور، قد صرح لـ"أصوات مغاربية"، بأن "المتشددين أصبحوا يمارسون الهجرة غير الشرعية، كجزء من التمويل لجماعاتهم الإرهابية"، مشيرا إلى أنه بعد تضيق الخناق عليها "أضحت الجماعات الإرهابية تبحث عن تمويل من خلال الجرائم المختلفة، كتهريب الوقود والسلاح والهجرة غير الشرعية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG