رابط إمكانية الوصول

logo-print

ترسيم 'يناير'.. هل تستجيب الحكومات المغاربية؟


نشطاء يحتفلون برأس السنة الأمازيغية - الرباط 2014

مع اقتراب 13 يناير، يتجدد مطلب الحركات الأمازيغية بكل من المغرب والجزائر بإقرار رأس السنة الأمازيغية، عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار السنتين الميلادية والهجرية.

ففي المغرب، كثفت جمعيات أمازيغية حملتها من أجل اعتماد هذا التاريخ يوم عطلة لكافة المغاربة. وقد راسلت فيدرالية الجمعيات الأمازيغية بالمغرب الحكومة من أجل اعتماد فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا، باعتبار أن الأمازيغية ساهمت كلغة وثقافة وهوية خلال ما يزيد عن 33 قرنا في بناء الحضارة المغاربية.

وأوضحت فيدرالية الجمعيات الأمازيغية بالمغرب أن الجمعيات الأمازيغية تناضل من أجل انتزاع إقرار رسمي باعتبار رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا، خاصة في ظل دستور 2011 الذي نص على كون الأمازيغية "لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء".

في هذا السياق، أوضح منسق فيدرالية الجمعيات الأمازيغية بالمغرب أحمد أرحموش، أن "مطلب ترسيم السنة ما زال يراوح مكانه منذ 27 سنة، في حين أن الأمر بسيط ولن يكلف الدولة سوى مرسوم بسيط في أربعة أسطر."

وعن سبب رفض الحكومة المغربية إقرار رأس السنة الأمازيغية، يقول أرحموش في تصريح لـ"اصوات مغاربية" إن الدولة "ما زالت تشتغل بدستور 1962، ولم تستوعب بعد الدستور الجديد، في الوقت الذي أقر فيه دستور 2011 الأمازيغية كهوية مغربية.

واعتبر أن الدولة المغربية "تنهج سياسة الآذان الصماء وتكرص منطقة اللغة الواحدة ومبدأ العروبة."

​من جهته، اعتبر الناشط الأمازيغي منير كجي، أن مطلب ترسيم رأس السنة الأمازيغية يوما وطنيا وعطلة رسمية لم يعد مطلبا أمازيغيا مغربيا فقط، بل أصبح مطلبا مغاربيا.

وأكد أن ترسيم السنة الأمازيغية هو رمز من رموز الهوية المغاربية، مشيرًا إلى أن كلا من الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا تشهد الحملة ذاتها.

وقال الناشط الأمازيغي، في تصريح لـ "اصوات مغاربية"، "ترسيم السنة الأمازيغية يوما وطنيا، هو مطلب نابع من الدستور المغربي الجديد الذي يقر في ديباجته بأن المغرب بلد متعدد الهويات، وبأن الأمازيغية بعد أساسي في الهوية المغربية".

وشدد على أن كافة الجمعيات الأمازيغية تراسل الحكومة المغربية باعتبار أن هذا المطلب أصبح جماهيريا وينبغي أن تقر به.

يذكر أن فريق حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" وجه سؤالا شفهيا بهذا الشأن إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، معتبرا أن ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور 2011 يفرض إقرار السنة الأمازيغية عطلة رسمية على غرار بداية السنة الميلادية والهجرية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG