رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد اتفاق الكوريتين.. مدنون: متى يتصالح المغرب والجزائر؟


أثناء وصول شاب كويتي إلى الحدود الجزائرية المغربية (مصدر الصورة: حسابه على فيسبوك)

ألقى الاتفاق المبرم بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، بظلاله على المنطقة المغاربية، في شكل نقاش أثاره بعض المدونين والمتفاعلين، تساءلوا عن سر نجاح هذين البلدين في تجاوز صراعهما، بعد أكثر من 60 سنة من التوتر في العلاقات، على عكس ما يجري بين المغرب والجزائر.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي نقاشا واسعا بين مغاربة وجزائريين، عبروا عن أسفهم لتأخر "حلمهم" المتعلق بفتح الحدود بين بلديهما، التي ظلت مغلقة منذ سنة 1994، عقب خلافات سياسية وأمنية بين البلدين.

وقد سبق هذا النقاش دعوة أطلقها البرلماني الجزائري عن الحزب الحاكم، سليمان سعداوي، هذا الأسبوع، دعم من خلالها فتح الحدود بين البلدين.

وكتب أحد المدونين على صفحته في فيسبوك "وتصالحت الكوريتان.. في انتظار أن تتصالح الجزائر والمغرب".

وتساءل معلق آخر بشكل ساخر على ما يجري بين الجزائر والمغرب، مقارنة مع ما وقع بين الكوريتين "بعد كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية متى يأتي الدور على كوريا الشرقية وكوريا الغربية (الجزائر والمغرب)"

أما صحفية جزائرية أخرى فكتبت قائلة: "تصالح بين رئيسي كوريا الشمالية والجنوبية لأنهما يدركان أن في الاتحاد قوة.. لعقوبة لـ الجزائر و المغرب"

وأشار مدون آخر إلى أن الكوريتين تمكنتا من التصالح بعد سنوات من الصراع، الذي أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والأموال، في حين تغلق الجزائر والمغرب حدودهما!

وعلى تويتر أبدى مدون آخر حيرته بخصوص مستقبل العلاقة بين المغرب والجزائر، في الوقت التي تبقى فيه الحدود مفتوحة بين الكوريتين وأيضا بين الهند وباكستان.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG