رابط إمكانية الوصول

logo-print

وسط تكتم من طرف الجهات المغربية المسؤولة، يستعد المغرب خلال الأسبوع المقبل، لإطلاق قمر اصطناعي على متن صاروخ من فئة "فيكا"، من مركز غيانا الفضائي الفرنسي بأميركا الجنوبية.

القمر الاصطناعي، حسب الموقع العالمي "سبيس دايلي" المتخصص في علوم الفضاء، أطلق عليه اسم "محمد السادس"​ وتم تصنيعه من قبل "تاليس ألينيا سبيس" و"إيرباص".

الموقع ذاته، أكد على أن القمر الإصطناعي، سيعمل على رصد الأرض،رسم الخرائط، مسح الأراضي، الرصد الزراعي، الوقاية من الكوارث الطبيعية، رصد التغيرات البيئية وظاهرة التصحر، فضلا عن المراقبة الحدودية والساحلية.

وكشف عبد الرحمان مكاوي، الخبير في الدراسات العسكرية والاستراتيجية، أن المغرب لن يكتفي بالقمر الصناعي "محمد السادس ألف"، بل سيطلق القمر الاصطناعي الثاني "محمد السادس باء"، الذي سيتم إرساله إلى الفضاء مطلع السنة المقبلة.

وعن أدوار القمر الاصطناعي، أفاد الخبير العسكري في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أن للقمر أدوارا مدنية وعسكرية، إذ سيوفر للسلطات المغربية معطيات وصورا بدقة فائقة ستمكنها من التجسس ورصد تحركات المجرمين العابرين للحدود والجماعات الإرهابية التي تنشط في ساحل غينيا، فضلا عن مراقبة الحدود البحرية وخاصة خليج جبل طارق.

وأضاف الخبير العسكري، أن "محمد السادس ليس قمرا اصطناعيا علميا، بل له مهام تجسسية تهم الأمن المغربي وتهدف إلى حماية الأمن القومي للبلد"، مشيرا إلى أن المغرب "أبرم صفقة الأقمار الاصطناعية مع فرنسا سنة 2013، في سرية تامة".

وأفاد المتحدث ذاته، أن أهداف القمر الصناعي لا تقتصر على التجسس والشؤون العسكرية، بل سيتيح للمغرب مراقبة ما يجري على ترابه ومحاربة الجماعات الإرهابية المتطرفة.

و سيصبح المغرب بإطلاقه القمر الاصطناعي، ثالث بلد أفريقي يتوفر على قمر صناعي للملاحظة أو "التجسس".​

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG