رابط إمكانية الوصول

logo-print

فيليب والعثماني: سنواجه المتشددين العائدين من سوريا والعراق


سعد الدين العثماني رفقة إدوار فيليب

ركز رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، في زيارته الأولى إلى المغرب، الخميس، على وسائل دعم الإنجازات الاقتصادية في أفريقيا، من خلال الشراكة مع من سمّاه "الحليف التاريخي" لفرنسا.

وقال البيان الختامي إن التعاون لمكافحة الإرهاب، وخصوصا مواجهة التهديد الذي تشكله عودة المقاتلين من سوريا والعراق، أولوية لباريس والرباط.

وأكد البلدان في بيانهما، أيضا، التزامهما بمكافحة التطرف والظلامية.

مشاريع اقتصادية

على الصعيد الاقتصادي، دعا فيليب ونظيره المغربي سعد الدين العثماني إلى تطوير المبادلات لجعل المغرب "منصة" للتنمية المشتركة باتجاه أفريقيا، القارة التي وصفت بـ"أرض الفرص" و"قارة المستقبل".

ورأى فيليب أنها "مرحلة جديدة لتسهيل ظهور فاعلين جدد" في المغرب بواسطة فروع جديدة للشركات الفرنسية في المملكة من أجل مواجهة منافسين دوليين، في قارة تشهد نموا اقتصاديا وسكانيا قويا.

وتعتبر فرنسا الشريك الاقتصادي الأول للمغرب.

ويَعُدّ المغرب، حاليا، 800 فرع لشركات فرنسية بينها 33 شركة من ضمن مؤشر "كاك 40"، المؤشر الرئيسي في بورصة باريس لأكبر أربعين شركة فرنسية، كما تؤمّن فرنسا ثلث الاستثمارات الأجنبية في هذا البلد، لكن رئيس الوزراء الفرنسي قال إن "حصص السوق الفرنسية تتآكل".

ووصل فيليب، مساء الأربعاء، إلى المغرب، في زيارة تستغرق 24 ساعة وهي الثانية بعد زيارته إلى تونس.

وقال في افتتاح منتدى اقتصادي فرنسي مغربي، في منتجع الصخيرات جنوب الرباط "أؤمن بقدرة الشركات الفرنسية على تطوير نفسها انطلاقا من المنصة المغربية".

العثماني: سنكون قطبا قاريا متمّزا

من جهته، قال العثماني إن المملكة تريد أن تصبح "قطب التميز في القارة الأفريقية"، داعيا إلى "مزيد من التعاون للاستثمار في أفريقيا" وتطوير "قارة المستقبل" انطلاقا من "منطق الكل رابح".

والمنتدى الفرنسي المغربي مخصص لثلاثة محاور كبرى للتنمية المشتركة، هي: الصناعات الغذائية والقطاع الرقمي والتنمية المستدامة.

وطور العاهل المغربي الملك محمد السادس في السنوات الأخيرة سياسة أفريقية نشطة جدا، أدت في بداية السنة إلى عودة المملكة إلى الاتحاد الأفريقي بعد غياب دام أكثر من ثلاثين عاما.

وتستعد المملكة للانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وهي خطوة يفترض أن يتم تفعيلها في نهاية السنة.

وسمحت زيارة رئيس الحكومة الفرنسي، المرفوق بعشرة من الوزراء والوزراء المنتدبين، بتوقيع حوالي عشرين اتفاقا.

وشكل الشباب والتعليم موضوعين أساسيين في الزيارة، إذ إن عددا كبيرا من الاتفاقات خصص لتعاون فرنسي مغربي لتأهيل المعلمين وتطوير الأقسام الدولية الناطقة بالفرنسية أو تحسين تعليم اللغة العربية في المدارس الفرنسية في المغرب.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG