رابط إمكانية الوصول

logo-print

هاجر الفنان حسن حجاج إلى لندن في سن مبكرة لكنه لم يستطع التخلص من هويته وثقافته المغربيتين اللتين تظهران في كل أعماله الفنية.

هو رسام ومصور ومصمم أزياء، نظم معارض عالمية، برزت إبداعاته في لوحات إعلانية عالمية وعلى أغلفة مجالات مشهورة في أوروبا بريطانيا وأميركا.

نص الحوار

كيف استطعت التربع على عرش "البوب آرت" العالمي؟

ولدت في فترة الستينات، وكان المغرب آنذاك يهتم كثيرا بفن "البوب آرت" ومنذ صغري كنت أعشق هذا الفن، الذي سيتطور عشقه بعدما هاجرت في سن 13 إلى لندن. ولأن الغربة تجعلنا نكتشف حقيقة أنفسنا، اكتشفت أنني موهوب ويلهمني كثيرا هذا الفن إلى جانب فنون أخرى. وبالإرادة والطموح استطعت تطوير نفسي لكي أصبح ما أنا عليه اليوم.

لماذا تجمع معارض صورك دائما بين مكونات هجينة وعناصر فولكلورية أفريقية؟

هو امتزاج غير مقصود، بل هو نتاج لحياة عشتها في المغرب وتزاوج بين ثقافتين وهويتين. صوري ومعارضي هي قصص من حياتي الماضية وخصوصا طفولتي بمدينة العرائش المغربية، ولم يكن هناك إنترنت ولا هواتف، فكنت أقضي أوقات فراغي في اللعب بقنينات المشروبات الغازية، ومواد أخرى استهلاكية أحولها إلى أشياء ذات قيمة.

لو بقيت في المغرب، هل كنت ستحقق نجاحات اليوم؟

حتما لا. لو كنت ولدت في لندن لما استطعت الوصول لما وصلت إليه ولو بقيت في المغرب كذلك لما استطعت النجاح. هي في النهاية مسألة تكاملية.

الهجرة من المغرب إلى لندن في سن مبكرة جعلتني إنسانا بهويات مختلفة، وثقافات ممزوجة بروح البلدين، وأعتقد أن كل هذه الأشياء تظهر في رسوماتي وتصميماتي وصوري.

احكي لنا عن تجربة تلبسيك حذاء "البلغة" التقليدي المغربي للممثل الأميركي ويل سميث!

عندما جاء المغني الأميركي ويل سميث إلى المغرب، زارني في بيتي وأقمت له حفلا بسيطا بحضور المجموعات الكناوية، وحضرت أطباقا مغربية، كما ألبسته "البلغة" المغربية التي صممتها خصيصا من أجله.

ما الرسالة التي تحاولها إيصالها إلى العالم عبر فنك؟

صوري دائما تحمل رسائل سلمية وإيجابية تدعو الجميع إلى التعايش عبر العالم. ويظهر ذلك من خلال صوري التي تظهر فيها نسوة بالخمار والجلباب المغربي التقليدي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG