رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد الحكم الصادر ضد الناشط إعمراشا .. مغردون: صُدمنا!


المرتضى إعمراشا

خلف الحكم الصادر، مساء أمس الخميس، في حق الناشط في حراك الريف، المرتضى إعمراشا، حالة من الصدمة في صفوف العديد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد غلبت على جل التدوينات والتغريدات التي تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حالة الصدمة والتفاجؤ من الحكم الذي صدر في حق إعمراشا بالسجن خمس سنوات نافذة بتهم تتعلق بـ"التحريض والإشادة بالإرهاب".

ومباشرة بعد النطق بالحكم تم اعتقال إعمراشا الذي كان يحضر الجلسة، ذلك أنه كانت قد تقررت متابعته في حالة سراح شهر يونيو الماضي، حين أفرج عنه لحضور جنازة والده بعد نحو أسبوعين من اعتقاله.

وقد اعتبر عدد من المتابعين أن الحكم الصادر في حق إعمراشا مؤشر لتوقع "الأسوأ" بخصوص مصير محاكمات باقي معتقلي الحراك، ويتعلق الأمر تحديدا بقائد الحراك، ناصر الزفزافي ورفاقه.

في السياق نفسه، فقد سبق لعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحراك، عبد الصادق البوشتاوي أن توقع ضمن تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن تكون "بعض الأحكام والعقوبات" الصادرة في حق معتقلي الحراك " قاسية" وذلك في حال "لم يتم التصريح ببطلان المحضر" مشيرا إلى أن "هناك تهما ثقيلة تواجه مجموعة منهم".

كما أن زوجة أحد المعتقلين، وهي هدى السكاكي، زوجة الحبيب الحنودي بدورها لم تكن متفائلة بمسار القضية بقولها في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية" "نحن منذ البداية لسنا متفائلين لأن النهج الذي تنهجه الدولة مع المعتقلين يسير بهم نحو الهاوية".

من جهة أخرى، كشف مساء أمس الخميس، شقيق أحد المعتقلين، ويتعلق الأمر بوائل الأصريحي، شقيق المعتقل محمد الأصريحي، من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الفيسبوكي، أن "معتقلي جناح الزفزافي ومن بينهم ناصر ومحمد الأصريحي وآخرون يخوضون إضرابا جماعيا عن الطعام والماء" وهو الخبر الذي قال إنهم تلقوه من محامية شقيقه.

وحسب الأصريحي فإن إضراب الزفزافي ورفاقه يأتي احتجاجا على بعض السلوكات التي تطالهم من قبيل"التضييق، الاستفزاز، العقاب، الضغوطات، العبث بالزنازين وإتلاف الأغراض الشخصية وسرقتها، والحرمان من الهاتف وطعام العائلة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG