رابط إمكانية الوصول

logo-print

40% من المغاربة يعتبرون الضرب وسيلة ضرورية لتربية الأطفال


العنف ضد الأطفال

نحو 40% من المغاربة البالغين من العمر 15 سنة فما فوق يرون في العقاب الجسدي وسيلة ضرورية في تربية وتأديب الأبناء، هذا ما كشف عنه تقرير حديث صدر، أمس الأربعاء، عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، تحت عنوان "وجه مألوف: العنف في حياة الأطفال والمراهقين".

التقرير الذي تطرق إلى مختلف أشكال العنف التي يتعرض لها الأطفال والمراهقين في البيت والمدرسة والمجتمع قدم معطيات وأرقاما تهم مجموعة من البلدان من بينها المغرب.

ومن المعطيات الصادمة التي تضمنها التقرير بخصوص المغرب أن أزيد من 80% من الأطفال المتراوحة أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات تلقوا تربية عنيفة في البيت خلال الشهر الماضي.

اقرأ أيضا: اليونيسف: أطفال تونس ثم المغرب الأكثر تعرضا للعنف مغاربيا

كما كشف التقرير أن نحو 25% من الأطفال المغاربة المتراوحة أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات مروا من تجربة العقاب الجسدي العنيف خلال الشهر الماضي.

وصنف التقرير المغرب ضمن البلدان حيث تعتبر العقوبة البدنية التي يتعرض لها الأطفال داخل المنزل "غير ممنوعة"، وفي السياق نفسه كشفت المنظمة أن "ستين بلدا فقط اعتمد تشريعات تحظر تماما استخدام العقوبة البدنية في المنزل"، وأن "9% فقط من الأطفال تحت سن الخامسة تعيش في بلدان تمنع بشكل قطعي العقوبة البدنية في المنزل"، في حين أن "أكثر من 600 مليون طفل تحت سن الخامسة من العمر دون حماية قانونية كاملة".

وتحذر المنظمة من العنف الذي يتلقاه الأطفال داخل البيت إذ تؤكد أن "العنف يخلف ندوبا جسدية ونفسية لدى الأطفال" وأنه "يمكن أيضا أن يؤثر في موقف الأطفال تجاه الأسرة وعلاقاتهم في الحياة لاحقا، ما من شأنه أن يديم دورة العنف".

اقرأ أيضا: 'بيدوفيليون بيننا'.. مغاربة: من يحمي أطفالنا؟

على الصعيد العالمي تبرز المنظمة أن طفلا يموت كل خمس دقائق نتيجة للعنف، في حين يعيش ملايين الأطفال في خوف من العنف البدني والعاطفي والجنسي.

المصدر: أصوات مغاربية ومنظمة يونيسيف

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG