رابط إمكانية الوصول

logo-print

أزيد من 10 أيام مرت على نقل الناشط، عماد العتابي، من الحسيمة إلى الرباط وتحديدا إلى المستشفى العسكري إثر إصابته في مسيرة 20 يوليو المنصرم، ولم يتم لحد الساعة الكشف عن أية معلومة تهم وضعه الصحي الذي يقلق الحقوقيين وأيضا النشطاء.

يكفي البحث عن اسم عماد العتابي على فيسبوك لتظهر مجموعة من التدوينات التي يتساءل أصحابها عن مصير الناشط الشاب، وعن أسباب التكتم على وضعه الصحي منذ نقله إلى المستشفى، إثر تعرضه لإصابة بليغة على مستوى الرأس.

​رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، أحمد الهايج، الذي كان يتحدث، صباح اليوم الثلاثاء، خلال ندوة صحافية احتضنها المقر المركزي للجمعية بالرباط، أوضح أنه "حتى عائلة العتابي لا تتوفر على معطيات بخصوص وضعه الصحي".

وأضاف الهايج، ردا على سؤال حول الوضع الصحي للعتابي، بالقول: "التعتيم المضروب على وضعه الصحي يحمل في ثناياه ما يحمله من دواعي القلق".

عضو "هيئة الدفاع عن نشطاء الحراك"، عبد الصادق البوشتاوي، قال إن هناك "تعتيما كبيرا على حالة العتابي".

وتابع البوشتاوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بالقول: "لا نتوفر على معطيات ولا على مؤهلات لوصف حالته من الناحية الطبية".

وحسب البوشتاوي، فإن الفريق الطبي المسؤول عن حالة العتابي "لا يدلي بأية معلومات" كما أن رئيس الفريق الطبي "يرفض تسليم الوثائق والفحوصات الطبية لعائلته، ويشترط لذلك الحصول على إذن من الوكيل العام".

وعن مدى قانونية ذلك الشرط، أكد البوشتاوي أنه من الناحية القانونية "من حق العائلة الاطلاع على جميع تفاصيل وضعه الصحي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG