رابط إمكانية الوصول

logo-print

بوريطة لـ'أصوات مغاربية': دول عرقلت دخولنا.. لكننا انتصرنا


نجح المغرب، اليوم الجمعة، بأديس أبابا في الدخول إلى مجلس السلم والأمن، وهو هيئة تابعة للاتحاد الأفريقي تتولى تعزيز الأمن والاستقرار بالقارة السمراء، بحصوله على 39 صوتا.

وسيشغل المغرب لمدة سنتين مقعدا في الهيئة التنفيذية للاتحاد الأفريقي المكونة من 15 دولة عضو، 10 بلدان منتخبة لولاية واحدة مدتها سنتين، و5 يتم انتخابها لولاية مدتها ثلاث سنوات.

ومن بين أهداف مجلس السلم والأمن، "تعزيز السلم والأمن والاستقرار بالقارة عبر الحل السلمي للنزاعات بين الدول الأعضاء في الاتحاد بالوسائل المناسبة التي يمكن أن يقررها مؤتمر الاتحاد.

ولم يكن دخول المغرب إلى مجلس السلم والأمن أمرا سهلا، إذ كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، "أن بعض الدول حاولت عرقلة انتخاب المغرب داخل المجلس وهي المحاولات التي كان مصيرها الفشل بسبب مصداقية المغرب لدى دول تحترمه وتثق في قدراته."

وقال بوريطة، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، "إن دخول المغرب إلى هذا المجلس سيخدم مصالحه ومصالح الدول الأفريقية باعتباره المجلس الوحيد الذي يعالج قضايا النزاع في المنطقة".

وأفاد وزير الخارجية المغربي بأن "مجلس الأمن والسلم هو أرضية أساسية للدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي لتعزيز سياستهم الخارجية في مجال السلم والأمن".

وذكر الوزير أن "المغرب من بين الدول التي شاركت في العديد من عمليات حفظ السلام"، مؤكدا المملكة "تتوفر، أيضا، على تجربة كبيرة في مجال الوقاية من النزاعات وتدبير الأزمات ومحاربة الإرهاب والتشدد سيقدمها لمجلس السلم والأمن الإفريقي".

وقد عاد المغرب إلى منظمة الاتحاد الأفريقي، بعدما منحته أغلبية الدول الأعضاء أصواتها، وذلك خلال القمة الثامنة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس آبابا.

وجاءت عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الأفريقي بعد أزيد من ثلاثة عقود على انسحابه من المنظمة احتجاجا على انضمام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" (بوليساريو).


المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG