رابط إمكانية الوصول

logo-print

كلما حلت مناسبة عيد الأضحى يعود المغاربة لاستحضار تلك الذكريات المرتبطة بإلغاء احتفالهم بعيد الأضحى بشكل رسمي في ثلاث مناسبات ولأسباب مختلفة.

"أصوات مغاربية" عادت إلى الوراء لتقديم الأسباب التي حالت دون تمكن المغاربة من إحياء العيد في تلك المناسبات.

ظروف الحرب

خلال سنة 1963 دارت حرب بين المغرب والجزائر، عرفت بـ"حرب الرمال". كانت لهذه الحرب آثار اقتصادية، الأمر الذي أدى إلى الإعلان عن قرار ملكي يلغي عيد الأضحى.

الوضعية الصعبة التي كان يمر بها الاقتصاد الوطني آنذاك حرمت المغاربة من عيش أجواء عيد الأضحى بعد قرار امتثل له العديد من المغاربة، عكس المرات اللاحقة.

وانطلقت حرب الرمال سنة 1963 بين المغرب والجزائر على خلفية مشاكل مرتبطة بالحدود المشتركة بين البلدين.

موجة جفاف

في سنة 1981 أصدر الملك الحسن الثاني، قرارا باعتباره "رئيس الدولة" و"أمير المؤمنين"، قرارا بإلغاء الاحتفال بمناسبة العيد ومنع المغاربة من التضحية بكبش خلال هذا اليوم.

جانب من أجواء الاحتفال بعيد الأضحى في المغرب سنة 1999
جانب من أجواء الاحتفال بعيد الأضحى في المغرب سنة 1999

وكان السبب المقدم حينها هو موجة الجفاف التي ضربت المغرب في ذلك الوقت، وتسببت في نفوق عدد كبير من رؤوس الأغنام، ما هدد بأزمة بالقطاع الفلاحي آنذاك في حال شراء ما تبقى من الأكباش في الأسواق المغربية من أجل العيد.

وقد أثار هذا القرار حينها ردود فعل متباينة بين المغاربة، فبينهم من رفض الانصياع للقرار متشبثا بطقس ذبح كبش العيد ولو في سرا، أما آخرون فوافقوا على القرار وامتنعوا عن الاحتفال بالعيد.

جفاف آخر

تواصلت موجات الجفاف خلال الأعوام اللاحقة بدرجات متفاوتة، لكن حدتها زادت أكثر خلال سنة 1995 ليتم الإعلان حينها عن مرور المغرب من "سنة كارثية" فلاحيا.

وبعدها بسنة، أي عام 1996، تم الإعلان، عبر قرار ملكي تلاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية آنذاك، عبد الكبير العلوي المدغري، عن إلغاء الاحتفال بعيد الأضحى بسبب ظروف الجفاف.

واعتبر القرار أن تضحية المغاربة بأكباش جديدة غير تلك التي أخذها الجفاف من شأنه إلحاق ضرر بالمغاربة والرفع من أسعار الأكباش على المدى المتوسط.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG