رابط إمكانية الوصول

logo-print

مدن أمازيغية مغربية اكتسبت ألقابا عربية.. هل تعرفها؟


مدينة طنجة في الخمسينات

عكس ما يعتقده كثير من المغاربة، فإن مناطق ومدنا مغربية هي في الأصل أمازيغية الهوية والاسم، غير أنها اكتسبت مع مرور الزمن أسماء عربية.

"أصوات مغاربية" ترصد لكم بعض أشهر المناطق الأمازيغية الأصل.​

إقرأ أيضا: مدن مغربية تحمل تسميات أمازيغية.. تعرف عليها

دكالة

تعتبر منطقة دكالة من المناطق الأمازيغية هوية وأصلا، لكنها في نظر الكثيرين عكس ذلك، بعد ما تحول اسمها إلى دكالة، التي هي في الواقع كلمة أمازيغية مركبة، وفق الباحث في الثقافة الأمازيغية عبد الغني الخالدي.

ويتكون اسم دكالة من كلمتين هما: "دوو"، التي تعني تحت أو أسفل، و"أكال" التي تعني الأرض، أي الأراضي المنبسطة والمنخفضة.

سطات

تُصنّف هذه المدينة ضمن خانة المغرب "العروبي" لدى العديد من المغاربة، نظرا للهجة سكان المنطقة المحيطة بالمدينة وعاداتهم، لكن بعض المصادر المتوفرة، تؤكد أن أصل تسمية المدينة يجعلها تنتمي تاريخيا إلى الأمازيغ.

ويعود أصل سطات إلى كلمة أمازيغية هي "تزطاط" وتعني الضريبة عند الأمازيغ، الذين تضاءل عددهم في المدينة ليتحول اسمها إلى ما هو عليه اليوم، سطات.

الشاوية

تعد منطقة الشاوية، التي تضم عددا من الأقاليم من بينها إقليم خريبكة (وسط)، إحدى المناطق التي عمّرها الأمازيغ في الماضي، وكان يطلق عليها اسم تامسنا، وهو اسم أمازيغي صِرف.

وتحولت المنطقة ذات الهوية الأمازيغية تدريجيا إلى ما هي عليه اليوم، إذ تعتبر جزءا من المغرب "العروبي"، حسب التسميات الشائعة، بعد تناقص عدد القبائل الأمازيغية المستقرة فيها، بسبب عوامل الهجرة والتبادل الثقافي.

منطقة زعير

لا تستبعد معطيات تاريخية رسمية أن تتضمن قبائل زعير الحالية عناصر من قبائل برغواطة ومصمودة (قبائل أمازيغية مشهورة)، نظرا لاستقرار هذه القبائل بمنطقة زعير في الماضي قبل شن المرابطين حملات ضدهم.

ووفق الحسن بن محمد الوزان، المعروف بـ"ليون الأفريقي"، فإن سكان زعير العرب اندمجوا مع قبائل أمازيغية عندما كانوا في طريقهم إلى المغرب، وخاصة مع قبائل زناتة.

لماذا وقع التحول؟

يقول رئيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، في حديثه مع "أصوات مغاربية" إن "حالة الهشاشة والوضعية الاقتصادية والاجتماعية، التي تعاني منها المناطق الجبلية الناطقة بالأمازيغية، لا تساهم في الحفاظ على وحدة المجموعات البشرية، لذلك يضطر سكانها إلى الهجرة".

ويؤكّد بوكوس على أنه من الواجب "القبول بالتغيير الذي حصل على مستوى هوية وتركيبة المجموعات البشرية في عدة مناطق من المغرب، مشددا على ضرورة القيام بدراسات شاملة تبحث في الموضوع".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG