رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

العثماني: قرار وشيك بشأن ترسيم "يناير"


سعد الدين العثماني

بعدما كثفت جمعيات أمازيغية حملتها من أجل اعتماد رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار السنتين الميلادية والهجرية، بدأت تلوح بوادر استجابة الحكومة لهذا المطلب، إسوة بالجارة الجزائر.

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أكد لـ"اصوات مغاربية" أن الحكومة بصدد تدارس إمكانية إقرار يوم 13 يناير عطلة رسمية، وتوقع أن يتم الإعلان قريبا عن قرار في الموضوع عبر بلاغ رسمي.

وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، "أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يدرس المذكرة التي قدمتها له العديد من الجمعيات الأمازيغية، والتي تطالب بجعل يوم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية".

وقال الخلفي في تصريحه إن "العديد من الجمعيات الأمازيغية طالبت بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، على غرار رأسي السنتين الهجرية والميلادية"، وأضاف أن "رئيس الحكومة يعكف حاليا على تدارس هذا القرار".

من جهته، أكد عبد الواحد درويش، المستشار في الدبلوماسية البرلمانية لدى مجلس المستشارين، أنه "تمت الموافقة على طلب إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية".

وقال درويش، في تدوينة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "مصدر أخبرني بالموافقة على إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية، أتمنى صادقا أن يتحقق هذا المطلب الحقوقي الدستوري".

تأتي هذه التطورات في وقت هددت فيه جمعيات أمازيغية بالدعوة لإضراب عن العمل بالتزامن مع رأس السنة الأمازيغية، وأطلقت من خلال موقع "أفاز" للحملات، عريضة إلكترونية تطالب فيها الحكومة بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

وكانت العديد من الأحزاب السياسية المغربية والهيآت الحقوقية قد راسلت رئيس الحكومة للمطالبة بإقرار يوم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها، ودعا بعضها إلى تنظيم إضراب وطني عن العمل والدراسة يوم 13 يناير الذي يصادف رأس السنة الأمازيغية.

يذكر أن الجزائر كانت قد سبقت المغرب، وأصدرت قرارا في ديسمبر الماضي باعتماد رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مدفوعة الأجر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG