رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

خابت آمال الحركة الأمازيغية المغربية، التي كانت تنتظر إقرار الحكومة يوم 13 يناير (رأس السنة الأمازيغية)، عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار السنتين الميلادية والهجرية.

وأكدت فعاليات أمازيغية لـ"أصوات مغاربية" على أن المغرب أصبح "محرجا" من اعتماد السنة الأمازيغية عطلة رسمية، بعدما سبقته إلى ذلك الجارة الجزائر، مشيرين إلى أن المطلب "أصبح الآن يكتسي صبغة سياسية" وصار "محط مزايدات".

وأوضح منسق فيدرالية الجمعيات الأمازيغية بالمغرب، أحمد أرحموش، "أن الحكومة المغربية لم تستجب لمطالب الجمعيات باعتماد فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا لأنها لم ترغب في تقليد الجزائر".

واعتبر أرحموش أن مطلب ترسيم السنة الأمازيغية "ما زال يراوح مكانه منذ 27 سنة، في حين أن الأمر بسيط ولن يكلف الدولة سوى مرسوم من أربعة أسطر."

وعن سبب رفض الحكومة المغربية إقرار رأس السنة الأمازيغية، ذكر أرحموش في تصريح لـ"اصوات مغاربية"، "أن الدولة ما زالت تشتغل بدستور 1962، ولم تستوعب بعد الدستور الجديد، في الوقت الذي أقر فيه دستور 2011 الأمازيغية كهوية مغربية".

وقال أرحموش "الحكومة خيبت آمالنا مرة أخرى ونهجت من جديد سياسة الآذان الصماء، وتكريس منطق اللغة الواحدة ومبدأ العروبة"، واستطرد المصدر ذاته "الجمعيات الأمازيغية تناضل من أجل انتزاع إقرار رسمي باعتبار رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا، خاصة في ظل دستور 2011 الذي نص على كون الأمازيغية لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا بين جميع المغاربة دون استثناء".

من جهته، اعتبر الناشط الأمازيغي منير كجي، أن الحكومة المغربية "محرجة" من ترسيم رأس السنة الأمازيغية يوما وطنيا وعطلة رسمية بعدما سبقتها إلى ذلك الجزائر، مؤكدا أن ترسيم السنة الأمازيغية هو "ترسيم لرمز من رموز الهوية المغاربية".

وقال الناشط الأمازيغي، في تصريح لـ "اصوات مغاربية"، إن "ترسيم السنة الأمازيغية هو مطلب نابع من الدستور المغربي، الذي يقر في ديباجته بأن المغرب بلد متعدد الهويات، وبأن الأمازيغية تدخل ضمن الهوية المغربية".

وكان رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أكد، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أنه يدرس قضية اعتماد "يناير" عطلة رسمية مدفوعة الأجر، وأنه "سوف يتم الإعلان قريبا عن قرار في الموضوع عبر بلاغ رسمي".

كما كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، في تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، "أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يدرس المذكرة التي قدمتها له العديد من الجمعيات الأمازيغية، والتي تطالب بجعل يوم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية".

المصدر: أصوات مغاربية​

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG