رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الفنانة تباعمرانت: الحزب الحاكم بالمغرب يعادي الأمازيغية


الفنانة فاطمة تبعمرانت

فاطمة تبعمرانت فنانة مغربية وبرلمانية سابقة ناضلت من أجل القضية الأمازيغية، ودافعت عن ثقافتها من خلال قصائد شعرية وأغان عشقها المغاربة وما زالوا يرددونها. في هذا الحوار تتهم تباعمرانت أحزابا سياسية مغربية بكره الأمازيغية وعرقلة تطورها.

إليكم نص الحوار

كنت نائبة في البرلمان المغربي، هل نجحت في تجربتك السياسية؟

نعم نجحت في تحقيق مجموعة من المكتسبات، التي وعدت بها الناس في حملتي الانتخابية. دافعت على الأمازيغية كلغة رسمية للمغاربة، وكنت أول امرأة تطرح سؤالا بالأمازيغية في البرلمان المغربي، وبهذا أفسحت الطريق أمام أمازيغ آخرين لطرح أسئلتهم باللغة الأمازيغية داخل قبة البرلمان، وهي سابقة لم يشهدها البرلمان المغربي من قبل.

ناضلت كذلك من أجل إقرار السنة الأمازيغية كعطلة رسمية في المغرب، وناضلت من أجل العديد من المكتسبات الأخرى.

أز​يد من 8 سنوات مرت على ترسيم الأمازيغية، غير أن القانون التنظيمي لهذه اللغة لم يصدر بعد، لماذا هذا التأخير في رأيك؟

الملك في سنة 2011 أكد أن القانون التنظيمي للغة الأمازيغية سيكون من أولويات الحكومة، إلا أن الحزب الحاكم في المغرب عمل على عرقلة القوانين التنظيمية وتأخيرها.

أنا صراحة عاجزة عن فهم السبب وراء كل هذا التأخير، ولا أعرف السبب وراء معاداة بعض الأحزاب المغربية للأمازيغ واللغة الأمازيغية، ثم إن القانون التنظيمي لم تشرك في عملية إعداده الفعاليات المدنية والمناضلين الأمازيغ.

هل فعلا يعادي "حزب العدالة والتنمية" الأمازيغية؟

نعم حزب العدالة والتنمية وأحزاب أخرى مغربية تعادي وتكره الأمازيغية، ونحن لا نعرف لماذا هذا الكره؟ ولماذا يعرقلون تطور هذه اللغة؟ ولماذا كانوا ضد ترسميها في السابق، لولا تدخل الملك؟

وهل أنت راضية عن وضع اللغة الأمازيغية الآن؟

لا لست راضية، لكنني في المقابل متفائلة. استطعنا تحقيق بعض الأحلام والإنجازات، إلا أنه لازال أمامنا الكثير من العمل على المستوى الإعلامي، وعلى مستوى التعليم، وكل ما يتعلق بالمناهج المدرسية.

وكيف هي أحوال الأغنية والفن الأمازيغيين في المغرب؟

الأغنية الأمازيغية مرت بظروف صعبة ولازالت تعاني إلى حدود اليوم. حضور الفن الأمازيغي في المهرجانات الوطنية يبقى في إطار "الفن الفلكلوري"، وهو إطار ينقص من قيمة الفن الأمازيغي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG