رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حسن إد بلقاسم محامي مغربي وأحد مؤسسي الكونغرس الأمازيغي العالمي سنة 1995، والذي أصبح فيما بعد أكبر منظمة أمازيغية تدافع عن حقوق الأمازيغ في شمال أفريقيا.

في هذا الحوار يكشف إد بلقاسم كواليس تأسيس الكونغرس ويفكك وضعية اللغة الأمازيغية في المغرب.

إليكم نص الحوار

منذ 23 سنة أسستم الكونغرس العالمي الأمازيغي، هل حققتم كل الأهداف التي رسمتموها؟

أسسنا الكونغرس الأمازيغي العالمي سنة 1993 في مؤتمر فيينا لحقوق الإنسان، وكان كل هدفنا هو الضغط على الحكومات في بلدان شمال أفريقيا من أجل الاعتراف بالأمازيغية لغة وحضارة وإنسانا وحقوقا وتاريخا.

فكرة الكونغرس تبلورت بين أربع أمازيغ ضمنهم نشطاء أمازيغ من الجزائر ومن مالي، لكنها لم تخرج إلى الوجود إلا في سنة 1995.

منذ ذلك الوقت، نناضل من أجل أن يعيش الأمازيغ في بلدان تحترمهم وتعترف بحريتهم وحقوقهم في منطقة تمزغا الكبرى، والتي كان حكامها يرفضون الحديث عن الأمازيغ والأمازيغية، وكانوا يعتبرون أن هذه المنطقة بأكملها يملكها العرب.

بعض منقدي الحركة الأمازيغية يقول إن "حلمكم بتمزغا الكبرى انتهى"؟

لا أبدا، حلم "تمزغا الكبرى" لم نتخل عنه ولم يمت. الحلم متواصل ونسعى إلى تحقيقه بالتدرج، وذلك من خلال نشر الديمقراطية بهذه المناطق، وتأسيس فيدراليات أمازيغية بمنطقة شمال أفريقيا، والعيش المشترك مع مكونات مجتمعية أخرى.

هل أنت راض عن وضعية اللغة الأمازيغية في المغرب؟

أعتقد أن وضعية اللغة الأمازيغية في شمال أفريقيا في تقدم مستمر، لكن هذا غير كاف.

اللغة الأمازيغية أصبحت رسمية في دستور المملكة المغربية وفي الجزائر أيضا، كما أصبحت تدرس وتعلم، وصارت الجمعيات الأمازيغية تناضل من أجل حقوقها بكل حرية وبدون أي قمع ليس كما كان الوضع في السابق، وهذا تطور مهم.

أز​يد من 8 سنوات مرت على ترسيم الأمازيغية في المغرب، غير أن القانون التنظيمي لهذه اللغة لم يصدر بعد، لماذا هذا التأخير في رأيك؟

هناك تواطؤ بين الأحزاب السياسية المغربية وبين الدولة لكي تمنع صدور هذه القوانين التنظيمية.

الحزب الإسلامي الحاكم في المغرب معروف بمواقفه المعادية للغة الأمازيغية وثقافة الأمازيغ، وحزب الأصالة والمعاصرة المعارض هو أيضا من الأحزاب المعادية للأمازيغية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG