رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تدريس العربية لمغاربة العالم.. ناشط أمازيغي: هذا تمييز


تلميذة تتعلم الأمازيغية في المغرب - أرشيف

أثار تعيين وزارة التربية الوطنية المغربية لـ188 أستاذا من أجل تدريس اللغة العربية في 3 بلدان أوروبية غضب هيئات وجمعيات أمازيغية، والتي اعتبرت بأن وزارة التربية الوطنية "غيبت اللغة الأمازيغية وأقصتها".

واستقبلت فرنسا 146 أستاذا للغة العربية، فيما استقبلت إسبانيا 26 أستاذا، وبلجيكا 16 أستاذا.

واعتبر الناشط الأمازيغي، منير كجي، هذا التعيين "تمييزا ضد اللغة الأمازيغية وإقصاء لها باعتبارها لغة رسمية للمغرب"، مؤكدا على أن هذا التعيين "هو دليل على أن ترسيم الأمازيغية في المغرب ارتجالي وغير مبني على أسس".

وقال كجي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إنه "من غير المعقول استثناء اللغة الأمازيغية من هذه المناصب المخصصة لتدريس اللغة والثقافة المغربية، على اعتبار أن الأمازيغية مكون أساسي للثقافة المغربية".

وشدد منير كجي، على "أن أغلب أفراد الجالية المغربية في الخارج ينحدرون من مناطق أمازيغية، ومن المفروض أن تعين وزارة الجالية ووزارة التربية الوطنية أساتذة لتدريس الأمازيغية لأبنائهم باعتباها هوية وطنية".

من جهته، قال رئيس الفدرالية المغربية للجمعيات الأمازيغية، أحمد أرحموش، "أعتقد أن وزارة التربية الوطنية تواصل سياستها لتدمير مسارات الأمازيغية بالمدرسة العمومية".

وأكد أرحموش، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على أن "هذا التعيين يعزل أمازيغ المهجر عن هويتهم الأمازيغية، وهي نفس السياسة التي سبق لوزبر الجالية أن قام بها قبل أيام في موضوع الفرق المسرحية الناطقة بالعربية، والمقرر دعمها للقيام بجولة عالمية".

وختم أرحموش "مثل هذه الإجراءات تكرس لسياسة طائفية وميز وإقصاء للأمازيغية، وعدم احترام مقتضايات الدستور في الشأن الثقافي واللغوي والهوياتي الوطني".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG