رابط إمكانية الوصول

logo-print

التشكيليون المغاربة.. 5 ريشات وصلت العالمية


الفنانة الشعيبية طلال

كثر هم الفنانون التشكيليون المغاربة الذين اشتهروا على الصعيد العالمي، لوحاتهم جالت العالم وبيعت بالملايين. قصصهم مختلفة، فمنهم من تكون في كبرى المدارس الفنية، ومنهم من مارس الرسم بالفطرة.

هؤلاء 5 فنانين تشكيليين مغاربة وصلوا العالمية:

الشعيبية طلال

في نواحي أزمور رأت الشعبية طلال النور في أواخر عشرينيات القرن الماضي، تزوجت وهي طفلة وترملت صغيرة لتبقى مع ابنها الوحيد.

الشابة التي حرمت من التعليم، والتي كانت تكافح لتربية ابنها، لم تكن تتخيل أن تصبح يوما فنانة تشكيلية، إذ بدأ مشوارها في هذا المجال من حلم راودها في إحدى الليالي.

الشعيبية طلال التي توصف بـ"رائدة الفن الفطري" و"الفنانة العصامية"، نجحت في بلوغ العالمية بلوحاتها، من خلال المعارض التي أقامتها في العديد من البلدان بدءا بأول معرض لها في أواسط ستينيات القرن الماضي إلى غاية آخر معارضها في 2004 (عام وفاتها).

فريد بلكاهية

في أواسط ثلاثينيات القرن الماضي، بمدينة مراكش، رأى فريد بلكاهية النور في وسط عائلي مثقف ومتأثر بالفن التشكيلي.

بدأ ولع بلكاهية بالفن التشكيلي في سن مبكرة، ولع عززه بالتكوين الأكاديمي إذ توجه إلى فرنسا وهناك درس في مدرسة الفنون الجميلة بباريس.

في أواسط خمسينيات القرن الماضي أقام بلكاهية أول معرض له لتليه العديد من المعارض الناجحة داخل وخارج المغرب.

بلكاهية الذي أسهم في تكوين العديد من الفنانين التشكيليين البارزين، لم يقتصر على الرسم الزيتي بل أبدع في النحت والنقش على النحاس والجلد.

توفي عام 2014 بمدينة مراكش عن عمر يناهز 80 عاما.

أحمد الشرقاوي

يعتبر أحمد الشرقاوي واحدا من رواد الفن التشكيلي المعاصر في المغرب. رغم أنه غادر الدنيا وهو شاب لا يتجاوز 32 من العمر إلا أنه نجح خلال الفترة القصيرة التي عاشها في أن يبصم اسمه كأحد أهم الفنانين التشكيليين المغاربة إلى اليوم.

ولد في أواسط ثلاثينيات القرن الماضي في بجعد. تابع دراسته للفن التشكيلي في مدرسة الفنون الجميلة بباريس كما التحق بمدرسة الفنون الجميلة في وارسو.

خلال مروره القصير في هذه الحياة أنتج الشرقاوي كمّا كبيرا من اللوحات. وقد سبق لوسائل الإعلام أن كشفت قبل نحو 3 سنوات، أن لوحة له بيعت بـ350 مليون سنتيم (نحو 350 ألف دولار) في مزاد احتضنته مدينة الدار البيضاء.

بنحيلة الركراكية

في مدينة الصويرة، رأت الفنانة بنحيلة الركراكية النور، عام 1940. فنانة تشكيلية بالفطرة، بدأت الرسم في سن متقدمة بعدما كبر أبناءها، إذ قالت بهذا الخصوص في أحد البرامج التي تناولت سيرتها "بدأت أرسم بعدما كبر أبنائي، كنت آخذ خلسة الصباغة وألون".

في البرنامج نفسه تتحدث الركراكية عما يميز لوحاتها إذ تقول إن ما يميزها هي العيون سواء عيون الحيوانات أو الإنسان، وهي "عيون تبحث عن أشياء ناقصة افتقدناها في مجتمعنا".

وصلت الركراكية إلى العالمية ونجحت في عرض لوحاتها في العديد من البلدان حول العالم، وتحدثت عنها العديد من وسائل الإعلام الدولية.

توفيت الركراكية عام 2009 بعد معاناة مع المرض.

محمد القاسمي

ولد في مدينة مكناس في بداية أربعينيات القرن الماضي. عزز ولعه بالفن التشكيلي بورشات ودورات تكوينية داخل وخارج المغرب.

نظم أول معرض له في أواسط ستينيات القرن الماضي، وفي تلك الفترة التحق أيضا باتحاد كتاب المغرب ككاتب وشاعر.

لوحاته جالت العديد من البلدان العربية والدولية. وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات. توفي عام 2003 بالرباط.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG