رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثار برلماني مغربي يرأس بلدية مدينة القصر الكبير بالمغرب الجدل بعدما صرح بكونه سيعمل على حرمان الجمعيات التي تدعم توجهات "تعاكس إرادة البلاد"، حسب رأيه، من الدعم العمومي.

تدوينات ناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي انتقدت ربط رئيس البلدية المذكور للدعم المالي العمومي للجمعيات بمواقفهم الشخصية وخياراتهم السياسية والفكرية.

من جهته، أكد رئيس البلدية المعني، محمد السيمو، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" التصريحات الصادرة عنه قائلا: "خلال ندوة صحافية جمعتني أخيرا بالإعلاميين المحليين تناولت مجموعة من النقط التي تهم التسيير الجماعي، وتم طرح موضوع يهم توزيع المنح على الجمعيات"، مبرزا أنه طُرح عليه سؤال حول ما إذا كانت المحسوبية تتحكم في توزيع تلك المنح فكان رده: "المغاربة بالنسبة لي سواسية، إلا أننا رهن إشارة من يخدم وطنه"، مضيفا أن "من يضرب ثوابت ومقدسات البلاد ويعبر عن مواقف ضد المملكة وضد توجهات البلاد فمن الأفضل له ألا يأتي وحتى إذا أتى طلبا للدعم لن أعطيه شيئا".​

وعن ملاحقته لمن يختلفون معه في الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي وقوله إن الحرمان من الدعم سيشمل الذين يعبرون عن إعجابهم، بوضع علامة "إعجاب" على منشورات معينة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال السيمو إن "من يضع علامة إعجاب على منشور فهو يعبر عن رضاه وموافقته على ما يرد في هذا المنشور".

وفيما إذا كان هذا الموقف ينطوي على خرق للقانون قال السيمو: "صحيح أن الأموال هي أموال الجماعة ولكن الصحيح أيضا أن هذه الجماعة هي ملك للمغاربة"، مؤكدا أنه حتى في حال لجأت تلك الجمعيات إلى القضاء وإن كان حكم القضاء لصالحها فإنه لن ينصاع ولن يغير موقفه.

المصدر: أصوات مغاربية​

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG