رابط إمكانية الوصول

logo-print

ينكرون وجود الله.. 4 مغاربة يطالبون بحرية المعتقد!


صورة مركبة

اختار عدد من النشطاء المغاربة مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الإعلان عن إلحادهم، وعدم إيمانهم بالأديان، في وقت يعتبرون أن "المغرب لا يزال متأخرا في مجال حرية المعتقد".

وتوجد في "العالم الافتراضي" عدد من المجموعات، التي تضم الملحدين المغاربة، منهم من يعيش في المملكة، ومنهم من هاجر إلى أوروبا والولايات المتحدة.

سعيد بنجبلي

يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن هاجر إليها قادما من المغرب، ويعتبر أحد أبرز الملحدين المغاربة على فيسبوك.

سعيد بنجبلي
سعيد بنجبلي

من شاهد فيديوهات بنجبلي قبل سنة 2011، سوف يدرك أن الرجل كان، قبل هذا التاريخ، من أكثر المسلمين التزاما، خاصة وأنه كان عضوا في "جماعة العدل والإحسان"(تيار إسلامي) في المغرب، لكن أفكاره تغيرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

خالد البحراوي

يعتبر من أبرز الملحدين النشطين على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، وبعد كان يعبر عن آرائه ومواقفه عبر صفحته الشخصية فقط، أسس مجموعة تضم عددا من الملاحدة المغاربة، من أبرز شروط الانضمام إليها كما، يقول خالد، أن "يكون الشخص ملحدا وغير مؤمن بجميع الأديان".

خالد البحراوي
خالد البحراوي

قاسم الغزالي

قاسم الغزالي، كان من أوائل النشطاء المغاربة الذين جاهروا بإلحادهم، وكتبوا مقالات حول الموضوع، وكانت إحدى مقولاته الشهيرة: "لم أختر أن أكون مسلما لكي أترك الإسلام".

قاسم الغزالي
قاسم الغزالي

​هاجر الغزالي المغرب، وطلب اللجوء السياسي في سويسرا، بعد أن كان قد تعرض لما اعتبرها "مضايقات في المغرب من قبل المجتمع".

قال الغزالي في إحدى المقابلات الصحافية إن "أسرته تعرضت لضغوط وكانت خائفة من رد فعل المجتمع".

ابتسام لشكر

تعد ابتسام لشكر من أبرز المدافعات عن الحريات الفردية وحرية المعتقد في المغرب.

ابتسام لشكر
ابتسام لشكر

كانت شكر من أوائل مؤسسي حركة "مالي" التي تدافع عن الحريات الفردية في المغرب، كما خرجت في الكثير من التصريحات الصحافية، تؤكد بأنها "ليست مسلمة، لكنها تدعو لحرية المعتقد، وأنه بإمكان أي شخص أن يؤمن بالأفكار التي يريدها".

لا نقوم بالدعوة

يؤكد الناشط خالد البحراوي أنه "لا يقوم بالدعوة للإلحاد"، وأنه "من حق أي شخص اعتناق الدين الذي يريد مادام لا يفرض على الآخر اتباع ذلك الدين، وإلا فإنها ستكون ديكتاتورية وثيوقراطية".

وأوضح البحراوي، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، أنه يؤمن بالحرية الشخصية، وهذا ما دفعه إلى تأسيس مجموعة على "فيسبوك"، تضم عددا من الملاحدة، و"لا ينخرط فيها أي شخص يعتنق ديانة معينة، كما أنها لا تنشر الدعوة الإلحادية، وإنما تجمع بين الناس الذين خرجوا من الإسلام".

واعتبر البحراوي أنه "لا توجد حرية للمعتقد في المغرب، سواء على مستوى الدولة أو المجتمع"، مستشهدا على ذلك بالقول إنه: "خلا شهر رمضان مثلا هناك عنصرية تمارس ضد الملحدين المغاربة، في مقابل أنه بإمكان السياح أن يأكلوا ويشربوا بشكل عادي".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG