رابط إمكانية الوصول

logo-print

امتحان 'الباك' غدا في الجزائر.. هل تعود 'التسريبات'؟


لا حديث في الجزائر هذه الأيام إلا عن شهادة "البكالوريا"، و فوبيا التسريبات التي تحولت إلى متلازمة لهذا الامتحان التعليمي السنوي، والذي يكتسي طابعا خاصا، سواء من حيث القيمة التحصيلية أو الاجتماعية.

التسريبات التي طالت مواضيع امتحانات شهادة البكالوريا العام الماضي، وأطاحت بمدير "الديوان الوطني للامتحانات" ومساعديه، أضرّت بمصداقيتها وقوتها، وجرّت المجتمع إلى نقاش حاد، حول ما تبقي من قيمة لهذه الشهادة الدراسية في الجزائر؟

وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، وجهت رسالة مصورة إلى مرشحي "الباك" عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، نصحتهم فيها بالابتعاد عن المواقع والصفحات "المشوشة" قائلة: "نحن فخورون بكم، لأنكم تتحكّمون في الأدوات الرقمية الحديثة، ولكن هذه الأدوات قد تستعمل أحيانا لأهداف غير قانونية، مما يعرّض أصحابها لعقوبات صارمة. احترسوا من تلك المواقع التي قد تبدو لكم مفيدة – للوهلة الأولى – لما تتضمنه من مواضيع مختلفة، مصحوبة بالتصحيح."

مصداقية الشهادة

"ستبقى قيمة شهادة البكالوريا مكسورة، والثقة مهزوزة"، يقول الأستاذ الجامعي والباحث في الأنثروبولوجيا، الدكتور عبد الله الأطرش.

ويعتبر الأطرش أن مصداقية شهادة "البكالوريا"، تبقى مرهونة بـ"صرامة الإجراءات التي تحمي الشهادة من التلاعب بكافة أشكاله"، ومن بين هذه الإجراءات، يضيف الأطرش في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، تغيير تركيبة "الديوان الوطني للامتحانات"، بصفته الهيئة الأولى المسؤولة عن مواضيع الاختبارات.

تكرار السيناريو

من جانبه، يؤكد مسؤول الاتصال في "نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين" (أكبر نقابات القطاع)، لمسعود عمراوي، أن "الأمل لازال قائما في الحفاظ على مصداقية الشهادة وقوتها"، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الوزيرة المكلفة مؤخرا من شأنها "ردع المخالفين والمتلاعبين".

واعتبر عمراوي أن واقعة التسريبات في العام الماضي، يمكن تصنيفها ضمن "الأخطاء التي تستدرك بإجراءات فعالة، وأن تكرارها سيؤدي إلى ضرب قيمة الشهادة في الصميم".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG