رابط إمكانية الوصول

logo-print

والد طفل نجا من الموت: هذه أوامر 'الحوت الأزرق' لابني


الطفل إبراهيم

الألعاب الإلكترونية وسيلة للتسلية والمتعة، لكن البعض يحولها إلى "أدوات قتل".

"الحوت الأزرق"، من بين الألعاب الإلكترونية التي ظهرت مؤخرا في العالم، وباتت تهدد حياة بعض المراهقين. قبل أسبوع في المغرب تم إنقاذ طفل بضواحي مدينة مراكش (وسط المغرب) من الانتحار بسبب هذه اللعبة.

الانتحار بعد 50 يوما

"الحوت الأزرق" لعبة تعتمد على غسل دماغ المراهقين وتنويمهم مغناطيسيا وشحنهم بالأفكار السلبية، مثل الضياع والكراهية، كما ترسخ بداخلهم إحساسا باللاجدوى، وهو ما حدث تماما مع الطفل إبراهيم.

بدأت قصة الطفل،حسب رواية مصطفى، والد الضحية، عندما كان يحمّل ألعابا إلكترونية على هاتفه فوجد لعبة باسم "الحوت الأزرق".

أدمن إبراهيم اللعبة، وبدأ ينفذ كل التحديات الصعبة التي تطلب منه.

يقول والد إبراهيم، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن طفله نجح في كسب 30 تحديا خطرا، ومن بين التحديات "إيداء رجله بآلة حادة، ورسم الحوت الأزرق على يده اليسرى".

ويتحكم مخترع اللعبة، وفقا لما ذكره الأب، بشكل مباشر في شخصية المراهقين "عبر تكليفهم بعدد من المهام الغريبة، مثل مشاهدة أفلام الرعب، والاستيقاظ في ساعات الفجر، ورسم صورة الحوت على أجسادهم، وعقب استنزاف قواهم في نهاية اللعبة، يطلب منهم الانتحار".

وأوضح والد الطفل الذي يدرس في السنة الأولى إعدادي بمدينة بنجرير، "واظب ابني على اللعبة مدة 3 أشهر في سرية تامة دون أن نلاحظ هذا الأمر، إلى أن اكتشفنا ذلك على يد مختصة في الترويض، كان يزورها لتلقي علاج على يده بعد تعرضها للكسر".

ويوضح الأب أن ابنه شاب متزن السلوك ومهذب في القسم، مؤكدا أنه يجهل سبب إقباله على هذه اللعبة الخطرة، والتي كادت تقتله لولا أن مختصة الترويض لمحت رسم الحوت الأزرق على جسده، "ما استدعى منهم نقله مباشرة إلى مصحة الأمراض النفسية والعقلية بالدار البيضاء، ثم إلى مصحة أخرى بمراكش سيزورها بشكل أسبوعي لمراقبة حالته النفسية".

مصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG