رابط إمكانية الوصول

logo-print

يصعب أحيانا على المشاهد أن يفرق بين شخصية الممثل الحقيقية والشخصية التي يقدمها على الشاشة، كما يرفض أحيانا أن يرى ممثلا -مغربيا بالتحديد- يقدم على الشاشة دورا جريئا -حسب معاييره ومعايير المجتمع-، الأمر الذي قد يعرض الممثلين في الكثير من الأحيان إلى الانتقاد ويضعهم في قلب حملة حامية الوطيس بسبب دور يمثلونه ولا يمثلهم ولكن المشاهد أسقطه عليهم وصار يراه وكأنه انعكاس لشخصياتهم الحقيقية.

هؤلاء خمسة ممثلين مغاربة أثاروا الجدل بسبب أدوارهم السينمائية:

إدريس الروخ.. مشهد العادة السرية

في سنة 2008، خرج الفيلم السينمائي "كازانيغرا" للمخرد نور الدين لخماري إلى القاعات السينمائية. الفيلم اعتبر جريئا جدا مقارنة بما اعتاد عليه المشاهد المغربي. وقد تضمن مجموعة من المشاهد التي هاجمها البعض واعتبروها "خادشة للحياء". الممثل والمخرج المغربي، إدريس الروخ حاز النصيب الأكبر من الانتقادات التي طالت الفيلم، وذلك بسبب مشهد يظهر فيه وهو يمارس العادة السرية، مشهد غير مسبوق في السينما المغربية أسال الكثير من المداد وتلقى بسببه انتقادات حادة.

فاطمة هراندي.. مشهد القبلة

الممثلة الشهيرة باسم "راوية" اضطرت لارتداء النقاب لمدة سنة كاملة حتى تحمي نفسها من تحرشات وانتقادات بعض من كانت تلتقيهم في الشارع. الممثلة المعروفة بأدوارها المركبة، قدمت في فيلم "كازانيغرا" لقطة ظهرت فيها وهي تقبل الممثل الراحل، محمد بنبراهيم، وهي القبلة التي عرّضتها كما عرضت بنبراهيم لانتقادات شديدة وصلت حدا كانت هراندي تعجز معه عن مغادرة بيتها.

سناء عكرود.. جريئة في فيلم مصري

تعرف عليها المغاربة وأحبوها من خلال دورها في الفيلم التلفزيوني "الدويبة"، لذلك فقد اعتادها الجمهور في صورة معينة ونمط معين كسرته بالدور الذي قدمته في الفيلم السينمائي المصري "احكي يا شهرزاد". الدور في حد ذاته لم يكن موضوع جدل بقدر لقطة جمعت سناء عكرود بالممثل المصري محمود حميدة، إذ تم اقتطاع تلك اللقطة التي تظهر فيها عارية الكتفين بين أحضان حميدة الذي كان عاري الصدر، وتم تداولها على نطاق واسع ووجهت انتقادات شديدة لعكرود بسببها.

سعيد باي.. المشهد العاري

في السينما المغربية، حيث تعتبر القبلة أمرا خارجا عن المألوف، وحيث قد لا يتقبل المتفرج بعض المشاهد الحميمية أو حتى الحوارات الرومانسية، يمكن ببساطة تخيل ما قد يتعرض له ممثل في حال ظهر عاريا بالكامل. كعادته، أثار المخرج نور الدين لخماري الجدل مجددا عام 2012، بفيلم "الزيرو". وبعدما حاز الروخ النصيب الأكبر من الانتقادات التي طالت "كازانيغرا"، جاء الدور على الممثل سعيد باي لينال حظه من الانتقادات وذلك بظهوره في أحد المشاهد عاريا بالكامل، مشهد اعتبره الكثيرون "صادما" و"خادشا للحياء".

عبد الله ديدان.. سائق بائعات الجنس

هو من الممثلين المعروفين في المغرب، له حضور في السينما ولكن حضوره التلفزيوني يغلب على حضوره السينمائي، لذلك فهو معروف ومألوف لدى معظم الأسر المغربية. حين ظهر ديدان في الإعلان الخاص بالفيلم المثير للجدل والممنوع من العرض، "الزين اللي فيك"، وجد نفسه في قلب عاصفة انتقادات لم يعهدها قبلا، ولم يقتصر انتقاد ديدان الذي أدى دور سائق سيارة أجرة ينقل بائعات الجنس، على الجانب الفني لدوره بل تعرض للسب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفض هو التعليق على ما يجري حينها إذ أغلق هاتفه متفاديا التواصل مع الإعلام.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG