رابط إمكانية الوصول

logo-print

لم تمر سوى ساعات قليلة على تداول الشريط المصور الذي يوثق للاعتداء الجنسي على فتاة داخل حافلة للنقل العمومي بمدينة الدار البيضاء في المغرب، حتى تم إلقاء القبض على الشباب الذين يشتبه بتورطهم في ذلك الاعتداء.

خلال ساعات تحولت القضية إلى قضية رأي عام تفاعل معها عدد كبير من المتابعين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المسؤولين الحكوميين، ووضعت الجهات الرسمية في موقف حرج خصوصا بعدما ذكر أن تاريخ الواقعة يعود إلى ثلاثة أشهر مضت، ما يعني أنه بفضل مواقع التواصل الاجتماعي و"فيسبوك" تحديدا، تم فتحها واعتقال المشتبه فيهم بعدما ظلوا لأشهر ينعمون بالحرية دون أن يحاسبوا على جرمهم.

قضية "فتاة الحافلة" ليست الأولى التي فجرها "فيسبوك"، فهناك العديد من القضايا التي فجرها هذا الموقع، وهذه بعضها:

مثلي فاس

حالة من الصدمة خلفها شريط مصور يوثق لاعتداء تعرض له شاب في مدينة فاس بدعوى مثليته الجنسية أواسط عام 2015.

جرى تداول الفيديو على نحو واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم فتح تحقيق في واقعة الاعتداء على الشاب في الشارع العام، والذي حاول الاحتماء بسيارة أجرة قبل أن يلتف حولها مجموعة من ملاحقيه.

تطوع مجموعة من المحامين للدفاع عن الشاب وتمت محاكمة المعتدين عليه وقد أصدرت المحكمة الابتدائية في غشت من السنة نفسها حكما بسجنهم لأربعة أشهر.

اطحن مو

"اطحن مو" كان عنوان الوسم الذي تداوله عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إثر وفاة بائع السمك، محسن فكري، مطحونا في حاوية أزبال.

فقد تداول عدد من رواد فيسبوك شريطا مصورا للحظة سحق فكري في حاوية الأزبال، وتردد حينها أن أحد الأشخاص في عين المكان حرض على قتله بتلك العبارة التي تحولت إلى وسم عبر من خلاله الفيسبوكيون عن احتجاجهم على ما تعرض له فكري.

كانت تلك الواقعة بمثابة عود الثقاب الذي أشعل الاحتجاجات في المنطقة منذ أشهر والتي وصلت أوجها بعد اعتقال عدد من نشطاء "الحراك" على رأسهم قائده الرمزي، ناصر الزفزافي.

بائعة البغرير

صدمة كبيرة خلفتها وفاة "مي فتيحة"، بائعة الفطائر (البغرير) المغربية التي أحرقت نفسها احتجاجا على الإهانة و"الحگرة".

في شهر أبريل من السنة الماضية توفيت "مي فتيحة" أو "بائعة البغرير" كما اشتهرت بعدما أحرقت نفسها على طريقة بوعزيزي تونس، ما خلف غضبا كبيرا خصوصا بعدما تداول الكثيرون أن إقدامها على الانتحار جاء كرد فعل على الإهانة التي تعرضت لها على يد ممثلي السلطة المحلية.

تشاطر مرتادو فيسبوك قصة بائعة البغرير ودعوا إلى تنظيم وقفات احتجاجية كما طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن وفاتها.

توقيف وسط الأوطوروت

أواخر السنة الماضية، عمد أحد المواطنين إلى تصوير عناصر الدرك الملكي الذين قاموا بتوقيفه في الطريق السيار.

تم تداول الفيديو على نحو واسع في مواقع التواصل الاجتماعي مثيرا بذلك جدلا قانونيا كبيرا وصل إلى البرلمان.

وقد خرج وزير العدل حينها، مصطفى الرميد، ليؤكد عدم قانونية توقيف السيارات في الطريق السيار لما يمكن أن يشكله من خطورة على مستعملي الطريق.

ولد الفشوش

اسمه حمزة الدرهم، واشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب "ولد الفشوش"، هو ابن أحد الأثرياء المشهورين جنوب المغرب.

بدأت قضية الدرهم حين تشاطر مجموعة من رواد "فيسبوك" شريط فيديو يظهر فيه وهو في حالة سكر ويتجول بسيارته.

وقد استفز الشريط مجموعة من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، تحديدا المقطع الذي يظهر فيه وهو يسخر من معاين حادثة سير كان طرفا فيها.

بعد فترة قصيرة اعتقل الدرهم وحكم عليه بسنتين سجنا وبغرامات مالية بعدما وجهت له عدد من التهم من بينها السياقة تحت تأثير مواد مخدرة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG