رابط إمكانية الوصول

logo-print

شد وجذب بين المغرب و"مراسلون بلا حدود".. والسبب: الريف


أم تساند احتجاجات "حراك الريف" بمدينة إمزورن

تستمر حالة الشد والجذب بين المغرب ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، على خلفية الاحتجاجات التي تعرفها منطقة الريف، وما اعتبرته المنظمة "تضييقا على عمل الصحافيين أثناء تغطيتهم للحراك الاحتجاج.

ونشرت "مراسلون بلا حدود"، في ردها على وزارة الاتصال والثقافة المغربية، عددا من حالات الصحافيين الذين تعرضوا لـ"التضييق" أو "الاعتقال" في منطقة الريف، ودعت الوزارة للموافقة على لقاء ممثلين عن المنظمة "لكي يعرضوا توصياتهم بخصوص الظروف الإعلامية السائدة في المغرب".

إقرأ أيضا: هذه حصيلة محاكمات حراك الريف

وفي الوقت الذي أكدت فيه المنظمة على المعلومات الواردة في البيانات الصحافية التي صدرت عنها مؤخراً بخصوص "انتهاكات حرية الوصول إلى المعلومات في منطقة الريف بشمال المغرب"، ذكرت باعتقال الصحافي حميد المهداوي في مدينة الحسيمة يوم العشرين من يوليو المنصرم، وجددت "مراسلون بلا حدود" مطالبتها بإطلاق سراحه.

ولم تتطرق المنظمة لحالة المهداوي فقط، بل أبرزت أيضا 6 حالات لصحافيين "مواطنين"، وهم محمد الأسريحي، وجواد الصبري، وعبد العلي حدو، وحسين الإدريسي، وفؤاد السعيدي، وربيع الأبلق، الذين تم اعتقالهم أثناء تغطيتهم لأحداث الريف.

إقرأ أيضا: 'مراسلون بلا حدود' للمغرب: مكان المهداوي ليس السجن

"التضييق على الصحافيين"، لم يقتصر فقط على المغاربة حسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، التي أشارت إلى طرد 3 صحافيين أجانب كانوا يغطون الاضطرابات الحاصلة في منطقة الريف، وتم ترحيل كل من خوسيه لويس نافازو المحرر الإسباني للموقع الإخباري “كوريو ديبلوماتيكو”، وفيرناندو سانز الصحفي الإسباني المستقل.

وإلى جانب ذلك، تحدثت المنظمة عن اعتقال جمال عليليت، وهو مراسل زائر يعمل لحساب صحيفة الوطن الجزائرية، جراء تغطيته التظاهرات في منطقة الحسيمة في مايو الماضي، وترحيله إلى الجزائر، واعتبرت أن هذا الإجراء "ينتهك بوضوح حرية المعلومات".

ودعت منظمة "مراسلون بلا حدود" السلطات المغربية إلى توضيح آلية منح بطاقات الاعتماد وتقديم أسباب واضحة في حالة الرفض من أجل تجنّب أي غموض أو لبس في هذا المجال.

وزارة الاتصال والثقافة المغربية، إفادات منظمة "مراسلون بلا حدود" بخصوص انتهاكات مزعومة لحرية الإعلام في ارتباط بالتغطية الصحفية للوضع في الحسيمة "عارية من الصحة وتفتقد إلى المصداقية وتعوزها الأدلة".

وفي الوقت الذي كذبت فيه الوزارة ما أوردته المنظمة، أكدت أن "مبعوثي مختلف وسائل الإعلام الوطنية، وكذا مراسلي الصحافة الأجنبية المعتمدة بالمغرب، يمارسون عملهم في عموم التراب الوطني للمملكة، بكل حرية وفي ظروف طبيعية، وفق المقتضيات والضوابط القانونية التي تنظم وتؤطر العمل الصحفي في المغرب".

وأوضحت الوزارة أن 89 مراسلا معتمدا لفائدة الصحافة الأجنبية بالمغرب، يتوفرون على كل التراخيص المسلمة لهم من طرف المصالح المختصة في الوزارة، لتمكينهم من القيام بعملهم الاعتيادي في مجموع جهات المملكة، وذلك في أجواء طبيعية.

وتابع بلاغ للوزارة المغربية، التأكيد أن مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة شهدت زيارات استطلاعية لعشرات البعثات والوفود الصحفية الأجنبية من مختلف الجنسيات، أنجزت تغطياتها المكتوبة والمصورة، دون أدنى تدخل للسلطات العمومية في حرية تحركاتها وتحرياتها، أو أي تأثير ومن أي نوع كان، على مضمون التغطيات التي ينجزها الصحفيون المغاربة والأجانب على مدار الساعة، حول الوضع في مدينة الحسيمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG