رابط إمكانية الوصول

logo-print

عمرها 15 سنة وتجوب العالم لترافع عن 'تعليم الفتيات'


في ربيعها التاسع بدأت الشابة الأميركية زوريل أودويله (15 سنة) تجوب العالم لتصوير أفلام وثائقية، وإقناع بعض قادة العالم بنهج سياسات تعليمية تحارب الهدر المدرسي وتشجع الفتيات على التمدرس.

من جنوب السودان إلى ليسوتو مرورا بنيجيريا وكينيا، التقت الأميركية من أصول أفريقية 24 رئيسا ورئيس حكومة وأنجزت خمسة أفلام قصيرة، أشهرها "ثورة في غانا".

في هذا الحوار تحكي زوريل لـ"أصوات مغاربية" قصة نضالها من أجل الفتاة الأفريقية.

نص المقابلة:

قطعت مسافات طويلة خلال السنوات الست الأخيرة من أجل إقناع قادة أفريقيا والعالم بأهمية تمدرس الفتيات، هل نجحت في هذه المهمة؟

لا أريد التباهي بإنجازات، لأنني أفعل ما أفعله وكل أملي أن أصنع فارقا في حياة النساء والفتيات في أفريقيا. القصة بدأت عندما كنت في التاسعة من عمري عندمل زرت دار الأيتام في مالاوي.

كل أطفال ذلك المأوى يتموا بسبب الإيدز. كانوا هادئين وخجولين. تحدثت إليهم عن التعليم وقوته في تغيير مستقبل الإنسان وكانوا قد سمعوا عن بعض الأشياء التي كنت قد أنجزتها آنذاك، ضمنها لقائي بستة رؤساء وتتويجي من طرف مجلة فوريبس.

بعد انتهاء اللقاء، غادرت إلى كاليفورنيا وبعد حوالي أسبوعين تلقيت رسالة من مدير المؤسسة تقول إن الطلاب تغيروا بعد لقائي بهم. هذا هو التغيير الذي أحلم به، تغيير الفكر.

ما البلدان الإفريقية التي زرتها؟ وكم من رئيس دولة التقيت؟

التقيت 24 زعيما، أغلبهم رؤساء وبعض الدول ليس لديها رئيس دولة ولكن لديها رئيس حكومة كليزوتو وجامايكا، فانواتوس وسامو. زرت جنوب أفريقيا ثماني مرات وغانا 3 مرات وزرت نيجريا 12 مرة. كما زرت موريتانيا 7 مرات وتنزانيا ومصر ومالاوي 3 مرات وبالطبع زرت كينيا والمغرب.​

ما هدفك من تصوير الأفلام الوثائقية ولقاء رؤساء الدول؟

أقوم بإنتاج البرامج الوثائقية لكي يرى العالم أن أفريقيا لديها العديد من الإيجابيات ولا تعرف فقط بالحروب، أو المجاعة أو الأمراض أو الفساد كما ينشر في الأخبار الدولية. أيضا، أقوم بإنتاج هذه الأفلام لكي أظهر للآباء والأمهات الذين لا يثقون في تمدرس البنات، ماذا يمكن لفتاة متعلمة أن تصنع حتى في سن التاسعة إذا كانت مدعومة ومشجعة. لقد أنتجت أول فيلم في سن التاسعة وكان حول الثورة في غانا.

ما هي الدولة الأفريقية التي يرتفع فيها زواج القاصرات؟ والهدر المدرسي؟

بالنسبة للسؤال الأول، أنا لست متأكدة ولكنني أعرف أن جنوب السودان لديه نسبة عالية من زواج القاصرات، وهذا أمر جد محزن وأمر لا أحب أن أفكر فيه.

بالنسبة للسؤال الثاني، لا أعرف الكثير عن نسبة الهدر المدرسي لأن الكثير من الدول الأفريقية لا تحتفظ بسجلات عن هذا الأمر، لأن الفتاة إذا ذهبت إلى المدرسة فهذا ما يسجلونه ولا يركزون على الهدر.

سمعنا أنك زرت المغرب مؤخرا، احكي لنا عن مشاهداتك؟

نعم لقد كنت في المغرب لسببين، السبب الأول، تم استدعائي لأتحدث في ملتقى نسائي في مدينة مراكش، أنا ألقي محاضرات في ملتقيات كثيرة للنساء وأقدم أفلاما وثائقية مثل الفيلم الذي قدمته في مراكش وهو عن قصة فتاة تأخذ كرتين للقدم إلى ثلاث قارات وخمس دول لتجعل العالم يتحدث عن تعليم الفتيات. بدأت تصوير الفيلم في البرازيل في شهر ماي 2014 خلال منافسات كأس العالم وكما تعرفون العالم كله آنذاك كان يتحدث عن كرة القدم، لذا فكرت أنها مناسبة رائعة لجذب انتباه العالم والتحدث عن الأشياء المهمة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG