رابط إمكانية الوصول

logo-print

المهداوي والزفزافي في نفس الملف.. ماذا يعني ذلك؟


حميد المهداوي وناصر الزفزافي (صورة مركبة)

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، أمس الخميس، بضم ثلاثة ملفات يتابع فيها عدد من المعتقلين على خلفية "حراك الريف"، ويتعلق الأمر بملف الصحافي حميد المهداوي، وملف مجموعة نبيل أحمجيق، وملف "قائد الحراك" ناصر الزفزافي.

وفي الوقت الذي قضت المحكمة بضم الملفات الثلاثة، فقد رفضت طلبات السراح التي تقدم بها دفاع المعتقلين.

عضو هيئة الدفاع عن معتقلي "الحراك"، المحامي محمد زيان، أوضح في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "لا الضم ولا رفض السراح للمعتقلين كانا متوقعين".

وعما يعنيه ضم ملف الصحافي حميد المهداوي لملفي المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، قال زيان "هذا يعني بالنسبة لي أنه سيُمنح البراءة لأن المهداوي لا علاقة له بالحراك"، مردفا "لا يمكن للضم أن يثقل كاهل المهداوي".

ويتابع المتحدث موضحا أن "علاقة المهداوي الوحيدة بالحراك هي البحث عن الخبر والتحقيق في إطار صحافي محض" على حد تعبيره، مضيفا أنه لو لم يتم الضم لكان من الممكن القول إنه سيتابع بتهم أخرى "ولكن بما أنه تم ضم الملف وإدخاله كعنصر من عناصر الحراك" فذلك الأمر، حسب رأيه، "سيؤكد براءته" لأنه صحافي.

من جانبها، بدت زوجة حميد المهداوي، بشرى الخونشافي، غير متفائلة بضم ملف زوجها إلى الملفين الآخرين المتعلقين بـ"معتقلي الحراك"، وأكدت في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنها لم تفاجأ بالضم، مبرزة أن "أي ملتمس تقدمه النيابة العامة لا ترفضه المحكمة وفي المقابل أي ملتمس تقدمه هيئة الدفاع يتم رفضه".

وعما تتوقعه بشأن مسار القضية بعد الحكم بالضم، أكدت الخونشافي أنه يصعب التوقع لأن "الرؤية غير واضحة" على حد تعبيرها، قبل أن تردف أن "الأمور تسير في اتجاه لا تحمد عقباه".

وتساءلت المتحدثة مستنكرة "لماذا تصر النيابة العامة على الضم؟" مبرزة أنه لا توجد علاقة بين الملفات فـ"أولئك نشطاء لديهم ملف مطلبي وهو صحافي كان يقوم بعمله" تقول الخونشافي.

وحسب زوجة المهداوي فإن "الغاية مما حدث هو تجريد حميد المهداوي من صفته الصحافية" و"تحويله من حميد المهداوي الصحافي إلى حميد المهداوي السياسي" على حد تعبيرها.

اقرأ أيضا: 'مراسلون بلا حدود' للمغرب: مكان المهداوي ليس السجن

يشار إلى أنه من المرتقب أن تتابع المحاكمة يوم الثلاثاء المقبل الموافق للسابع من نونبر الجاري.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG