رابط إمكانية الوصول

logo-print

أكد عضو هيئة الدفاع عن معتقلي "حراك الريف"، المحامي محمد زيان، أن "قائد حراك الريف"، ناصر الزفزافي ورفاقه لا يخوضون حاليا إضرابا عن الطعام، ولا أي نشاط كيفما كان نوعه، وذلك في انتظار قرارات صاحب الجلالة، بخصوص العفو غدا ويوم عيد الأضحى"، مردفا أن "حراك الحسيمة في وضعية انتظار".

وحسب ما أوضحه المتحدث في تصريح لـ"أصوات مغاربية" فإن الموقف الذي يدعمه الكثيرون حاليا يقضي "بالتزام الهدوء والهدنة في انتظار صدور عفو ملكي"، مبرزا أن "حكماء الحراك" الذين لم يسمهم ووصفهم بكونهم "مجموعة من الأشخاص الكبار في السن والذين يحظون بالاحترام" بدورهم "باركوا هذه المبادرة ونصحوا بالهدنة".

وعن درجة تعويل الزفزافي ورفاقه على صدور عفو ملكي، قد يشملهم بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أو بمناسبة عيد الأضحى، قال زيان "إن الزفزافي وأصدقاءه جزء من الشعب المغربي والشعب المغربي كله لديه أمل كبير في صدور العفو، وأن يتم التحقيق في كل المشاريع على الصعيد الوطني، وأن تتم محاسبة المسؤولين عن أية خروقات يتم ضبطها".

وأردف "هذا أمل ثلاثين مليون مغربي، كلهم ينتظرون العفو والهدنة والمحاسبة، ولديهم ثقة عمياء في صاحب الجلالة".

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، قد نفت "خوض المعتقلين، على ذمة الأحداث التي عرفتها مدينة الحسيمة، إضرابا عن الطعام وذلك على إثر ما تم تداوله من أخبار بهذا الخصوص".

وأوضحت المندوبية في بلاغ لها، توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، أنه "لم يتقدم أي من السجناء المذكورين إلى إدارة المؤسسة بأي إشعار كتابي أو شفوي يفيد بدخولهم في إضراب عن الطعام"، مضيفة أنهم "يتناولون وجباتهم الغذائية بانتظام، وأنهم قاموا بتسلم المؤونة (القفة) من عائلاتهم خلال يوم الزيارة".

من جهة أخرى نفت المندوبية "ما ورد حول سوء المعاملة وقسوة الموظفين"، مشيرة إلى كون "بعض المعتقلين، على خلفية أحداث مدينة الحسيمة، سبق لهم مرارا أن هددوا بالدخول في إضراب عن الطعام للحصول على امتيازات غير قانونية"، قبل أن تؤكد حرصها على "تطبيق القانون مع كافة النزلاء على قدم المساواة ودون تمييز بينهم" يقول البلاغ.


المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG