رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

احتجاجات جرادة.. مسؤول: نتفهم غضبكم ونعدكم بالحلول


احتجاجات جرادة

لم تفلح وعود والي الجهة الشرقية بالمغرب، معاذ الجامعي، في تفريق المحتجين من أمام مقر بلدية جرادة التي تعرف حالة احتقان منذ أسبوع، احتجاجا على مقتل عاملي منجم داخل أحد الآبار العشوائية.

وخرج والي جهة الشرق معاذ الجامعي اليوم عن صمته، قائلا في لقاء تواصلي نظم صباح اليوم بمقر عمالة الإقليم، "نتفهم غضب المواطنين وتذمرهم جراء الحادث الذي دفع بهم إلى الخروج إلى الشارع، لكنني أعدكم بأن الدولة تعكف على إيجاد حلول ملائمة".

وأكد والي الجهة الشرقية "أن المسؤولين سيهيكلون العمل في مناجم الفحم وسيغلقون آبارا تشكل خطرا على صحة الساكنة"، داعيا الجميع، كلا من موقعه، للعمل يدا في يد من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة.

وأضاف الجامعي أن "إقليم جرادة الذي قدم الكثير للوطن يتوفر على خزان مهم من الموارد البشرية الطموحة، وهو ما سيتم العمل على استثماره من أجل تنمية الإقليم، وذلك بتضافر جهود جميع الجهات المعنية."

​من جهتهم، دعا ممثلو الأحزاب السياسية إلى الاستثمار خاصة في القطاع الفلاحي بالإقليم وخلق حي صناعي نموذجي مع امتيازات ضريبية ، فضلا عن استثمار المؤهلات المتوفرة في قطاعي السياحة والصناعة التقليدية.

وأكد المتدخلون على ضرورة النهوض، على الخصوص، بالقطاع الصحي، من خلال توفير الموارد البشرية الكافية وتجويد الخدمات الطبية المقدمة، وتعزيز الشبكة الطرقية، وإيجاد حلول للمشاكل البيئية، مطالبين بتقنين مجال استغلال بقايا المعادن بجرادة.

مقابل ذلك، تستمر الاحتجاجات بمدينة جرادة لليوم الثامن على التوالي، إذ خرج اليوم أيضا الآلاف من المواطنين إلى الشوارع في تظاهرات تندد بما وصفوه "تهميشا" تعاني منه منطقتهم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG