رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جرادة.. تجدد الاحتجاج ودعوات للاعتصام


مطالب جرادة..

تواصلت الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها مدينة جرادة في شمال شرق المغرب منذ أسبوعين، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة.

وقال ناشط محلي "إن سكان جرادة اعتبروا زيارة اللجنة الوزارية التي زارت هذه المدينة المنجمية غير كافية"، مطالبين بالتحاور مع من يمكنكم اتخاذ "إجراءات ملموسة".

وتشهد مدينة جرادة منذ أسبوعين تجمعات سلمية شارك فيها آلاف السكان تنديدا بأوضاعهم المعيشية. وجاءت الاحتجاجات إثر وفاة شقيقين في انهيار ترابي عندما كانا ينقبان عن الفحم في منجم مهجوم.

وأظهر شريط فيديو مباشر نشرته بعد ظهر الجمعة صفحة على فيسبوك تُتابع حركة التجمعات الشعبية منذ تشييع الشقيقين، تجمع في المدينة ولا سيما أمام مقر البلدية، فيما بدا الحشد أقل عددا بقليل من الأيام السابقة.

وكانت الحكومة المغربية أكدت الخميس أنها "تتفاعل بشكل إيجابي ومسؤول" مع مطالب سكان جرادة، ووعدت بسلسلة إجراءات تهدف إلى تهدئة الاحتجاجات الجارية في المدينة.

وقال وزير الطاقة المغربي عزيز رباح في بيان رسمي، غداة زيارة إلى إقليم جرادة للتحاور مع رؤساء وأعضاء المجالس المنتخبة وممثلي الأحزاب السياسية، "تفاعلا مع انتظارات الساكنة، سيتم بلورة مخطط عمل دقيق يعد بمثابة التزام حقيقي لتحديد ما ينبغي إنجازه بغية النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للإقليم".

وأضاف الوزير، بحسب البيان، "إن الإقليم يحتاج إلى عناية خاصة، موضحا أن الإجراءات التي "سيتم اتخاذها للإجابة على التحديات المطروحة تتوزع بين تدابير آنية يمكن التعاطي معها في حينه، وأخرى تتطلب وقتا من أجل التشاور مع مختلف الأطراف لإيجاد الحلول الملائمة".

وبين التدابير التي تم اقتراحها خلال الاجتماع، بحسب البيان، "بلورة نموذج تنموي جديد للإقليم يوفر فرص الشغل"، في حين "تقرّر إعداد الخريطة الجيولوجية الكاملة لإقليم جرادة لاستكشاف المؤهلات المعدنية المتوفرة، ما سيمنح الراغبين في الاستثمار رؤية واضحة حول الإمكانيات المتاحة".

من جهة أخرى، أعلن الوزير عن "إطلاق دراسة حول شروط السلامة" في المناجم، والعمل على "مناقشة الطريقة المثلى لاستغلالها".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG