رابط إمكانية الوصول

logo-print

منيب: الداخلية منعتنا من زيارة جرادة.. وما يحدث جريمة


السياسية المغربية نبيلة منيب ترفع علامة النصر

قالت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد بالمغرب، نبيلة منيب، إن مسؤولين بوزارة الداخلية طلبوا من حزبها "عدم زيارة إقليم جرادة (شرق)"، غير أن الحزب لم يخضع لأوامر المسؤولين وأرسل لجنة برلمانية، اليوم الجمعة، إلى المنطقة التي شهدت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن.

ونددت منيب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" بـ"العنف الذي تعرض له أمس المحتجون بجرادة".

وأضافت "المقاربة التي نهجتها الدولة في ملف جرادة خاطئة."

ووصفت القيادية الحزبية ما يقع في جرادة بـ"الجريمة"، واستنكرت ما سمته "المقاربة الأمنية القمعية، التي لن تعمل إلا على تأجيج الوضع وإلحاق المزيد من الأضرار بالمنطقة، والدخول بالبلاد إلى المجهول الذي قد ينفجر في أي دقيقة".

وطالبت منيب الدولة المغربية "بفتح قنوات الحوار الحقيقي مع الساكنة، وأن تبدأ في تأسيس مشروع اقتصادي بديل، وأن تعمل على خلق فرص الشغل.. وهذا هو الطريق الوحيد للحفاظ على السلم داخل المنطقة".

ودعت منيب، "إلى حوار جاد ومسؤول باعتماد مقاربة تشاركية حقيقية من أجل وضع تصور تنموي سوسيو-اقتصادي وبيئي يهدف إلى إعادة التأهيل الترابي للمنطقة ورفع الحيف الاقتصادي عن المدينة وإخراج ساكنتها من الوضع الاجتماعي الغير إنساني وإرساء جهوية حقيقية تضمن لهم جودة حياة كريمة".

من جهة أخرى، أصدر حزب الاشتراكي الموحد، اليوم، بلاغا يؤكد فيه تضامنه مع ساكنة جرادة، و"دعمه القوي للحراك الشعبي بهذه المدينة المنسية، وتبنيه الكامل للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة، ورفضه أية محاولة للالتفاف عليها بربح الوقت واستهداف الحراك ونشطائه".

وشدد الحزب على أن "الحراك الشعبي عبّر طيلة الأشهر الثلاثة وبالملموس عن التشبث بسلمية التظاهر والاحتجاج، خلال رفعه للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة".

وأفاد بلاغ الحزب بأن "ساكنة جرادة أبانت عن مستوى حضاري رفيع في التعامل مع الأوضاع التي ترتبت عن الاحتجاجات، حيث لم تجد الحكومة بدا من الإقرار بمشروعية المطالب، وتعهدت بتحقيقها خلال الحوارات التي جرت بين ممثليها وبين نشطاء الحراك".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG