رابط إمكانية الوصول

logo-print

عائلة العتابي: ما زلنا ننتظر نتائج التشريح الطبي


عماد العتابي أثناء رقوده في غيبوبة بالمستشفى

بعد أسبوع على وفاة، عماد العتابي، الشاب الذي تعرض إلى إصابة بالرأس خلال مسيرة العشرين من يوليو الماضي، في مدينة الحسيمة، ما تزال عائلته متشبثة بكشف أسباب وفاته وتمكينها من تقرير التشريح الذي خضعت له جثته بطلب منها.

عائلة العتابي ما زالت تطالب أيضا بالتقرير الطبي لحالته خلال الفترة التي سبقت وفاته حين كان في غيبوبة.

وفي هذا الصدد، قال خال العتابي لـ"أصوات مغاربية" إن العائلة "ما تزال في حالة صدمة"، مضيفا أنهم "لا يصدقون لحد الآن ما جرى"، مشيرا إلى أنهم يطالبون بالحصول على تقرير التشريح والتقرير الذي يتضمن تشخيصا لحالته خلال فترة الغيبوبة.

المحامي والحقوقي عبد الصادق البوشتاوي، الذي يتابع هذا الملف، أكد، من جانبه، لـ"أصوات مغاربية"، تلقيهم رفضا شفويا من النيابة العامة بخصوص الحصول على التقرير، مشيرا إلى كونه تقدم بطلب كتابي في الموضوع وما يزال ينتظر ردا بخصوصه.

وعن دواعي رفض تسليم التقرير الطبي لعائلة العتابي، قال البوشتاوي إن النيابة العامة ترجع ذلك إلى "سرية البحث".

من جهة أخرى، كشف البوشتاوي، عن كون العائلة ستطالب أيضا باستخراج الجثة لإجراء تشريح آخر لها، مشيرا، في هذا السياق، إلى كونهم قد يطلبون أن يتم ذلك تحت إشراف لجنة خبراء أجانب، وتحديدا خبراء فرنسيين، بحكم أن هناك اتفاقية تعاون قضائي بين المغرب وفرنسا.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، قد كشف، يوم الثلاثاء الماضي، عن وفاة العتابي، الذي قضى نحو ثلاثة أسابيع في حالة غيبوبة بالمستشفى العسكري في الرباط الذي نقل إليه إثر إصابته بجروح بليغة بالرأس خلال مسيرة العشرين من يوليو، التي خرج فيها عدد كبير من النشطاء استجابة لنداء كان قد أطلقه، قائد الحراك، ناصر الزفزافي، قبل اعتقاله.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG