رابط إمكانية الوصول

logo-print

معلومات يجب أن تعرفها عن عقيلة ملك المغرب


الأميرة لالة سلمى خلال مشاركتها في الاحتفال باليوم الوطني لمحاربة مرض السرطان الأربعاء 22 نوفمبر 2017

شابة مغربية، تنحدر من أسرة من الطبقة المتوسطة، فقدت والدتها في سن صغيرة، تابعت دراستها بتفوق، وفي أحد الأيام التقت بالملك... هذا جزء من قصة الأميرة سلمى، زوجة الملك محمد السادس، وهذه بعض المعلومات عنها:

ابنة الشعب

"في ما يخص خطيبتي سلمى بناني فقد التقينا قبل ما يزيد عن سنتين. إنها مهندسة إعلاميات. وهي ليست ابنة مصرفي كما قيل بل كريمة أستاذ مازال مقيما بفاس"، هكذا تحدث الملك محمد السادس قبل نحو 16 عاما عن زوجته المستقبلية في حوار مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية.​

"ابنة الشعب" هو اللقب الذي أطلقه الكثيرون على زوجة الملك، فهي شابة تنحدر من أسرة مغربية من الطبقة المتوسطة، والدها أستاذ، فقدت والدتها وسنها لا يتجاوز الثالثة، وتربت في كنف جدتها في حي شعبي بمدينة الرباط، تابعت دراستها بتفوق إلى أن حصلت على دبلوم مهندسة الدولة في المعلوميات.

وحسب بعض المصادر فإن اللقاء الأول بين الأميرة سلمى والملك محمد السادس، تم في أواخر عام 1999 عندما كان الملك ما يزال وليا للعهد، وذلك في حفل لمجموعة "أونا".

زوجة الملك

لم يكن معهودا في المغرب أن يرى الشعب زوجة الملك، ولكن في أواخر العام 2002 تعرف المغاربة لأول مرة على زوجة الملك، وشاهدوا لقطات من حفل الزفاف الذي تم على الطريقة المغربية.

في عام 2003 وضعت الأميرة سلمى ولي العهد الأمير الحسن، وفي العام 2007 وضعت الأميرة خديجة.

توالت إطلالات الأميرة سلمى من خلال مشاركتها في العديد من المناسبات الرسمية داخل وخارج المغرب، كما ظهرت إلى جانب الملك في العديد من المرات خلال العطلات التي يقضيها خارج المغرب.

أميرة وليست ملكة

في حوار مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية عام 2001، وردا على سؤال "هل سيغير زواجكم من وضع عقيلة الملك، هل يعني هذا الإعلان الرسمي حدوث تغيير في المؤسسات؟" كان جواب الملك "لا توجد ملكة في الإسلام. فالقضية ليست مطروحة على كل حال في المغرب. كلا لن يغير ذلك شيئا من عاداتي".

الأميرة سلمى بدورها أكدت هذا الأمر حين حرصت على توضيح ذلك خلال زيارة لها إلى مصر عام 2006، حين خاطبها أشخاص بلقب "ملكة" فكان ردها "لست ملكة، أنا أميرة، لا توجد ملكة في المغرب، يوجد ملك".

محاربة السرطان

انخرطت الأميرة سلمى في معركة محاربة السرطان، وذلك من خلال "مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان" التي أنشئت عام 2005. وفي هذا الإطار تشارك الأميرة للا سلمى في العديد من الأنشطة كما سبق أن حصلت على العديد من الجوائز، من بينها "جائزة ميثاق باريس 2010 لمحاربة داء السرطان"، و"الميدالية الذهبية لمنظمة الصحة العالمية".

علاقة بمعركة محاربة السرطان، تقول الأميرة سلمى "إن علاج السرطان، والتعافي من السرطان، هو مدرسة للتواضع والعزيمة الجماعية والمتضامنة".

الأميرة سلمى التي تشير في كلمة لها على موقع المؤسسة إلى دعم الملك عزمها تأسيس الجمعية تردف مؤكدة "لم يكن قراري سهلا، لأن الجميع يمكن أن يفهم أن الاهتمام بهذا الداء لا ينبع فقط من اللياقة".

ملكة الأناقة

تخطف الأميرة سلمى دائما خلال إطلالاتها في مختلف المناسبات الأنظار بأناقتها سواء بالزي العصري أو التقليدي.

فخلال ترؤسها يوم الأربعاء الماضي حفلا لتخليد اليوم الوطني لمحاربة السرطان، في قصر المؤتمرات بمراكش، خطفت الأميرة كالعادة الأنظار بأناقتها حين ظهرت بفستان أسود مع حزام ذهبي وتسريحة جميلة.​

وقد سبق للأميرة الحصول على لقب الأكثر أناقة في عدة مناسبات، كحفل تنصيب ملك هولندا عام 2013، حين حصلت على أكبر نسبة من الأصوات في التصويت الذي أطلقته مجلة "هيلو" البريطانية لاختيار الأكثر أناقة من بين من حضرن الحفل.

المصدر: أصوات مغاربية ومواقع إخبارية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG