رابط إمكانية الوصول

logo-print

ظهور اللشمانيا بجنوب المغرب والوزارة تحذر من التهويل


بينما تؤكد وزارة الصحة المغربية أن عدد حالات مرض اللشمانيا بإقليم زاكورة (جنوبي المغرب) لا يتعدى 170 حالة، تقول جمعيات مدنية فاعلة في الإقليم أن الحالة الوبائية للمرض وصلت إلى 700 إصابة، محذرة من انتشار الفيروس بين الأطفال.

الفيروس ينتشر!

يرى الفاعل الجمعوي في إقليم زاكورة، إبراهيم رزقو، أن اللشمانيا فيروس خطير يستفحل يوما بعد يوم وسط سكان الإقليم وبالضبط في جماعة تنزولينن، حيث أصاب الكثير من الأطفال والشيوخ وخلف تقرحات على أجسادهم وصفها بالخطيرة.

واعتبر الفاعل الجمعوي بمنطقة زاكورة، إدريس السوسي، أن ​غياب الإجراءات الصحية لمواجهة الفيروس تساهم في سرعة انتشار المرض، مؤكدا في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، أن 700 شخص في الإقليم أصيبوا بالمرض الجلدي نتيجة تعرضهم للسع ذباب الرمل.

وقال السوسي في التصريح ذاته "لا يعقل أن عشرات الناس أصيبوا بالفيروس في حين أن المستشفى الإقليمي بزاكورة لا يتوفر ولو على طبيب واحد متخصص في أمراض الجلد، ولا يمنح المرضى الأدوية المناسبة لمواجهة الداء".

سبب انتشار الفيروس بهذه المناطق بالخصوص، يرجعه الفاعل الجمعوي إبراهيم رزقو، إلى انتشار ذباب الرمل بسبب انعدام النظافة وندرة المياه الصالحة للشرب وعدم وجود شبكات للصرف الصحي، داعيا وزارات الصحة والداخلية والفلاحة إلى التدخل من أجل محاربة هذا الفيروس.

وحسب الفاعل الجمعوي المذكور، فإن الفيروس تسبب لعدد من أطفال المنطقة في تقرحات خطيرة في الوجه والأطراف، مشيرا إلى أن المرض يتنقل بسرعة كبيرة، مخلفا مضاعفات صحية خطيرة، تتمثل في انتفاخ الجلد وتشوهات على الأطراف.

أرقام مغلوطة!

في المقابل، نفى مندوب وزارة الصحة المغربية في إقليم زاكورة، محمد الغفيري، الأرقام التي أعلنها الفاعلون الجمعويون، مؤكدا أن عدد المرضى المصابين باللشمانيا لا يتعدى 170 حالة.

وشدد الغفيري في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على أن وزارة الصحة المغربية تتوفر على برنامج وطني لمحاربة اللشمانيا عبر تحسيس وتوعية ساكنة إقليم زاكورة بخطورة هذا الفيروس، مؤكدا أن وزارة الصحة عبأت طاقمها الطبي وتسهر يوميا على توفير الحقن والمراهم التي تساعد المرضى على الشفاء.

وأوضح المتحدث أن اللشمانيا الجلدية تظهر بعد أسابيع عدة من لسعة ذبابة الرمل على شكل حبوب حمراء صغيرة أو كبيرة، ثم تظهر عليها تقرحات وتلتصق على سطحها إفرازات. وأشار إلى أن تلك القروح لا تلتئم بسرعة وتكبر بالتدريج، لا سيما في حالة ضعف جهاز المناعة عند الإنسان.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG