رابط إمكانية الوصول

logo-print

منذ مصرع "بائع السمك" محسن فكري بمدينة الحسيمة (شمال المغرب) وإلى الآن. وقعت أحداث كثيرة حركت مياه راكضة تحت الجسر الرابط بين وسط المغرب وشماله، كان آخرها إعفاء ملك المغرب لوزراء ومسؤولين في الدولة المغربية. إليكم 10 تواريخ صنعت حراك الريف المغربي.

مصرع فكري

28 أكتوبر 2016: شكل مصرع محسن فكري في شاحنة جمع القمامة، أثناء محاولته استعادة أسماكه التي ألقتها الشرطة بالشاحنة، الشرارة الأولى لانطلاق ما بات يعرف بحراك الريف، إذ توالت وقفات احتجاجية ومسيرات نددت بما تعرض له بائع السمك وانتقلت إلى الإحتجاج على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في شمال المغرب.

​الشرارة الأولى

1 نوفمبر 2016: انطلقت الشرارة الأولى للاحتجاج في الحسيمة، بعدما أكدت النيابة العامة بالحسيمة، على أن مقتل بائع السمك لم يكن عمدا، ونفت صدور أي أمر بالاعتداء على محسن فكري من طرف السلطات الأمنية، محيلة 11 شخصا على قاضي التحقيق.

الخروج إلى الشارع

4 نوفمبر 2016: تظاهر الآلاف من سكان مدينة الحسيمة على خلفية مقتل "بائع السمك"، ونظموا احتجاجات استمرت ليلا ونهارا طيلة أسابيع، في مناطق مختلفة بالحسيمة.

بداية الحراك

6نوفمبر 2016: الرباط تشهد ثاني مسيرة احتجاجية حاشدة، تطالب بمحاسبة المسؤولين الحقيقين في موت محسن فكري وتدعو إلى محاسبة مسؤولين في مديرية الصيد البحري بالحسيمة.

منع الاحتجاجات

5 فبراير 2017: الأمن المغربي يمنع نشطاء حقوقيين من تنظيم وقفات احتجاجية بمدينة الحسيمة في ذكرى وفاة عبد الكريم الخطابي قائد المقاومة الريفية ضد الاستعمار الإسباني.

جمعة الانتفاضة

26 مايو 2017: عندما قاطع زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي، إماما دعا المصلين إلى التعبئة ضد المظاهرات، واعتقلت السلطات الأمنية 20 ناشطا بتهمة “المساس بالسلامة الداخلية للدولة”، و”التمويل من الخارج".

ليلة القبض على ناصر

29 مايو 2017: السلطات المغربية تلقي القبض على القائد الميداني للحراك الريفي ناصر الزفازفي، في وقت تجددت فيه المظاهرات بعدد من المدن تضامنا مع الزفزافي ورفاقه.

مسيرة وطنية

11 يونيو 2017: حشد من المتظاهرين في مناطق مختلفة بالمغرب، توافدوا على مدينة الرباط، للتعبير عن دعمهم للمحتجزين في حراك الريف، داعين الدولة إلى الإفراج عن المعتقلين والاستجابة لمطالب الرفيين.

تأزم الوضع

20 يوليو 2017: حظرت السلطات مظاهرة دعم لحراك الريف، ما أسفر عن اشتباكات بين الشرطة ومجموعة من المتظاهرين. تسبب في إصابة 72 من العناصر الأمنية المغربية و 11 من المتظاهرين بعد استخدام الأمن للغاز المسيل للدموع.

وفاة عماد العتابي

8 غشت 2017: مات الناشط في حراك الريف عماد العتابي، بعد إصابته في الرأس بقنابل الغاز المسيلة للدموع في مسيرة 20 يوليو، وأدى وفاته إلى احتقان الوضع في منطقة الريف من جديد.

زلزال سياسي

24 أكتوبر 2017: أعفى ملك المغرب محمد السادس 4 وزراء ومسؤولين عن مؤسسات عمومية من مهامهم، على خلفية تعثر مشروع "الحسيمة منارة المتوسط". ولإخلالهم بالثقة وعدم تحملهم مسؤولياتهم، حسب بلاغ صدر عن القصر الملكي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG