رابط إمكانية الوصول

logo-print

بدأت عدوى "ثورة العطش" التي انطلقت شرارتها الأولى من زاكورة جنوب المغرب، تنتقل إلى مدن وقرى نائية في المغرب، نتيجة الانقطاعات المتكررة للمياه في بعض المناطق، وامتزاج الماء الصالح للشرب بالمياه المالحة في مناطق أخرى.

وتعيش بعض المناطق في المغرب غليانا، بسبب مشكل المياه الصالحة للشرب. جماعة سيدي طيبي بضواحي مدينة القنيطرة، واحدة من هذه المناطق التي يحتج سكانها عن عدم توفير الماء الصالح للشرب في المنازل، ما اضطرهم إلى قطع مسافات يومية من أجل جلبه من السقايات العمومية.

و قرر السكان، خوض خطوات تصعيدية، بعدما تم تجاهل مطالبهم ونداءاتهم في الحق في التوصل بالماء الصالح للشرب، من دون أي تجاوب من طرف الجهات المسؤولة بالمنطقة.

وفي إقليم اليوسفية وسط المغرب، احتشدت العشرات من نساء جماعة الكنتور أمام عمالة إقليم اليوسفية للمطالبة بالماء الصالح للشرب المقطوع عنهم لأشهر. الوضع الذي يتكرر في مدينة صفرو كذلك، والتي أكد مجموعة من سكانها في تصريحات لـ "أصوات مغاربية" على أنهم يعانون من هذا الوضع لسنوات وأنه حان وقت إيجاد الحل.

وفي ظل تصاعد الاحتجاجات، دعا جمعويون الحكومة ومسؤولي إدارة الماء الصالح للشرب، إلى التدخل العاجل من أجل تمكين سكان المناطق المتضررة من مياه صالحة للشرب ومعالجة المشكل بشكل جذري والكف عن إيجاد حلول ترقيعية.

في هذا السياق، قال أشباب جمال، رئيس جمعية أصدقاء البيئة، في مدينة زاكورة، إن أزمة الماء الصالح للشرب، تهدد حياة سكان مدينة زاكورة، مؤكدا على أن الماء في زاكورة منعدم في الصنابير، مطالبا المسؤولين عن المدينة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة السكان.

وحمل ذات المتحدث، مسؤولية أزمة الماء الصالح للشرب، إلى المسؤولين عن المدينة وإلى الحكومة المغربية التي لا تملك إرادة حقيقية في حل مشكل الماء الصالح للشرب، حسبه.

وأطلق نشطاء على فيسبوك هاشتاغ باسم "ثورة العطش"، ينادون من خلاله جميع سكان المدن التي تعاني من مشكل الماء الصالح للشرب إلى الخروج في مسيرات سلمية تندد بأزمة الماء الصالح للشرب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG