رابط إمكانية الوصول

logo-print

منيب: إنهم يريدون إخراسي.. وأنا لا أخافهم


الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب

أصدرت الودادية الحسنية للقضاة في المغرب بيانا يهاجم الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، ويهدد بجرها إلى القضاء، بسبب تدوينة نشرتها نهاية الأسبوع الماضي، بعد حضورها أطوار محاكمة زعيم حراك الريف ناصر الزفزافي ورفاقه.

في هذا الحوار تعبر منيب عن موقفها من خرجة الودادية الحسنية للقضاة، وأسباب كتابتها التدوينة المثيرة للجدل.

إليكم نص الحوار

ما رأيك في الانتقادات التي وجهتها لك الودادية الحسنية للقضاء؟

صراحة، استغربت كثيرا لما ورد في بيان الودادية الحسنية للقضاة من تهديد ووعيد.

أرفض وأستنكر بشدة موقف الودادية، والذي يؤكد بالملموس ما قلته عن غياب استقلال القضاء، وتوظيفه في الصراعات السياسية والاجتماعية لردع المعارضين والمحتجين وقمعهم، كما جرى في "سنوات الرصاص".

ما تعليقك على البيان الصادر ضدك؟

بيان بئيس يعيدنا إلى سنوات الرصاص وإلى سنوات كنا نود أن نطوي صفحتها مع الماضي.

لا يجدر بقضاة مثلهم أن يصدروا مثل هذا البيان، الذي يؤكد استمرار القمع وممارسات تستهدف شخصيات مناضلة في الوطن، ومن غير المقبول أن يتم الهجوم بهذا الشكل على قيادية سياسية دون احترام.

هل حقا كنت تقصدين إهانة القضاء بالتدوينة المذكورة؟

لم أكن أقصد القضاة الذين أحترم معظمهم، بل قصدت قضاة "مسخرين" ليس لديهم ضمير و لا أخلاق.

معركة استقلال القضاء هي معركتنا، فالقضاء مؤسسة مهمة وهي العماد الذي يجب أن تبنى عليه دولة الحق والقانون، والدولة الديمقراطية التي نناضل من أجلها.

الودادية أكدت أنها ستلجأ إلى القضاء لرد الاعتبار للقضاة. ما رأيك؟

لا أخاف القضاء ولا السجن وأنا مستعدة لمواجهة أية إجراءات قانونية.

إنهم يريدون إخراس صوتي وصوت الحزب الاشتراكي الموحد المناضل، وصوت فيدرالية اليسار وصوت أحرار هذا البلد.

وأقول لهم من هذا المنبر إننا أكثر منكم حرصا على احترام المؤسسات واحترام القضاء.

ما الذي كنت تقصدين في تدوينتك بـ"القضاء يجرجر المحاكمات وينتظر توجيهات لم تأت بعد"؟

قصدت أن ملف الزفزافي ومن معه مسيس، وأننا في حاجة إلى قضاء مستقل ونزيه ذو مصداقية يتساوى أمامه جميع المواطنين، وفي حاجة أيضا إلى إصلاح العدالة.

هذه معركة سنستمر فيها رغم التخويف والتهديد والوعيد ورغم كل المناورات البئيسة.

من جهة أخرى، كيف يمكن حل ملف معتقلي الريف؟

أولا يجب الاعتراف بأن ما تعرض له معتقلو الحراك من تعذيب جسدي ونفسي حاط بالكرامة الإنسانية.

يجب على الدولة أن تتعامل بحكمة مع هذا الملف، ويجب على الجهات المسؤولة أن تفتح تحقيقا في الموضوع، وتحاسب المسؤولين عن تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

يجب أيضا إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفيات الحراك الاجتماعي بكل مناطق المغرب، وإيقاف المتابعات، واتخاذ إجراءات واضحة وملموسة لمحاربة الفساد.

هل القضاء المغربي مستقل؟

لا طبعا. القضاء المغربي ليس مستقلا، لكننا سنواصل النضال من أجل أن يتمتع بالاستقلالية التي نريد، والتي تليق بوطننا.

المصدر: أصوات مغاربية

اللم

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG