رابط إمكانية الوصول

logo-print

عاش البرلمان المغربي، خلال السنوت الخمس الأخيرة، على وقع مواقف مثيرة للجدل والسخرية، فمن النوم داخل قبة البرلمان، مرورا بزلات اللسان، وصولا إلى المشاحنات التي تشهدها الجلسات العمومية واجتماعات اللجان.

"أصوات مغاربية" تستعرض لكم بعضا من تلك المواقف التي شهدها البرلمان خلال الخمس سنوات الأخيرة:

برلمانية تتغزل برئيس الحكومة

في الوقت الذي كانت كثير من البرلمانيات، تحديدا من أحزاب المعارضة، تهاجمن وتنتقدن رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، فاجأت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري، بشرى برجال، الجميع حين أثنت على "لوك" ابن كيران ضمن مداخلة لها في جلسة للأسئلة الشفوية في البرلمان في دجنبر 2012.

وأبدت برجال إعجابها بـ"لوك" ابن كيران وعبرت عن ذلك من خلال كلمات أقرب إلى الشعر حين قالت: «ربطة عنقكم محكمة الإتقان ومتناسقة الألوان وأنتم تعلمون السيد رئيس الحكومة أن تناسق الألوان هو سر الأناقة والرصانة فمزيدا منهما».

عبارات برجال أثارت ضحك كثير من البرلمانيين حينها كما تداولتها العديد من الصحف والمواقع تحت عنوان "برلمانية تتغزل برئيس الحكومة".

برلماني يعري بطنه

لعلها واحدة من أكثر المواقف الغريبة التي شهدها البرلمان المغربي، والتي أثارت جدلا واسعا وسخرية كبيرة. فخلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية في مجلس المستشارين، في فبراير من عام 2013، نشبت مشاداة بين رئيس الحكومة حينها، عبد الإله ابن كيران، والمستشار البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، إدريس الراضي.

فبينما كان ابن كيران يتحدث من على المنصة المخصصة للمتدخلين، قاطعه الراضي، الأمر الذي أغضب رئيس الحكومة ليطالبه بالصمت وعدم مقاطعته، وأمام عدم صمت الراضي قال له ابن كيران ما يفيد أنه ليس من حقه الكلام وأن "على الإنسان أن يعرف ما في بطنه"، وهو التلميح الذي لم يتقبله الراضي الذي انتفض من مقعده وكشف عن بطنه وهو يقول إن "كل ما يملكه من عرق جبينه".

وقد تداولت الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي صورة الراضي على نحو واسع وكانت موضوع سخرية عارمة.​

ابن كيران يصف النساء بـ"الثريات"

مواقف كثيرة تعرض لها رئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران بسبب عبارات أو تصريحات تسببت في غضب بعض الهيئات. ومن أكثر التصريحات إثارة للجدل كان وصفه للنساء بـ"الثريات".

فخلال جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة في مجلس المستشارين سنة 2014، وبينما كان يتحدث عن عمل المرأة، تساءل ابن كيران "لماذا تعتبرون أن المرأة لا تشتغل حين تهتم ببيتها وحين تهتم بتربية أولادها؟"، مضيفا: "ألا تعلمون أن النساء حين خرجن من البيوت انطفأت هذه البيوت؟ أنتم لا تعلمون هذا لأنكم عشتم في بيوت فيها ثريات".

مجموعة من الفعاليات النسائية استنكرت استعمال ابن كيران تلك العبارة في وصف النساء واعتبرت أنها تقلل من شأن المرأة، ووصل الأمر حد تنظيم وقفة احتجاجية رفع فيها شعار "أنا ماشي ثرية".

ملاكمة داخل القبة

مشاجرة عنيفة تخللها لكم وتبادل للسب شهدها البرلمان أواخر سنة 2014، بطلها أمين عام حزب الاستقلال، حميد شباط، والقيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة، عزيز اللبار.

الصور، التي توثق للشجار العنيف الذي أعقب أشغال اجتماع فرق المعارضة المنعقد في البرلمان، كانت صادمة، إذ تظهر تبادل الرجلين اللكمات وعبارات السب بل وحتى العض. والمثير في ذلك العراك أنه حدث وقتا قصيرا بعد خطاب الملك الذي دعا فيه إلى تخليق العمل البرلماني.

تم تداول صور العراك على نحو واسع وكانت موضوع سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.

التسابق على "الحلوى الملكية"

في كل سنة يتكرر الحديث عن ممارسات برلمانيين في الحفل الذي يعقب افتتاح السنة التشريعية. مجموعة من الصحف والمواقع الإخبارية تداولت أكثر من مرة أخبارا تفيد تهافت برلمانيين على الحلويات والعصائر التي تؤثث موائد ذلك الحفل بشكل لا يليق بمكانتهم ووظيفتهم، إذ تشير تلك المصادر إلى كون البرلمانيين لا يكتفون بتناول تلك الحلويات بل يحرصون على أخذ بعض منها إلى بيوتهم بدعوى أنها "حلوى ملكية".

وكثيرا ما يسخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من البرلمانيين بسبب هذا الموضوع، خاصة عند الحديث عن تغيب البرلمانيين، إذ يتداول الكثيرون تدوينات تشير إلى أن البرلمانيين ي"حضرون بكثافة في جلسات الافتتاح فقط وذلك حتى يأخذوا نصيبهم من تلك الحلوى".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG