رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب ابن كيران.. حرب كلامية في الحزب الحاكم بالمغرب


الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران

ما يزال الجدل بخصوص استمرار رئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران، أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، لولاية ثالثة، قائما في ظل انقسام الآراء داخل الحزب بين المؤيدين للولاية الثالثة والمعارضين لها، والذي تحول إلى حرب كلامية بينهم وصل صداها إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي آخر تطورات هذا الجدل، انعقد اجتماع الأمانة العامة للحزب مساء أمس الخميس، الذي تم خلاله تدارس واعتماد برنامج الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المرتقبة يومي 25 و26 من شهر نوفمبر الجاري.

على إثر ذلك، خرج نائب الأمين العام، سليمان العمراني، بـتوضيح له نشره الموقع الرسمي للحزب، يؤكد في مضمونه أن "الأمانة العامة وتتويجا للنقاش الذي تم في اجتماعها قد صوتت ضد إحالة المادتين 16 و37 من النظام الأساسي معدلتين على المجلس الوطني".

وبعد التوضيح الذي أصدره العمراني، خرج نائب رئيس المجلس الوطني للحزب، عبد العلي حامي الدين، بدوره بتوضيح عبر تدوينة نشرها على حائط حسابه الفيسبوكي، قال فيها إن "أعمال لجنة الأنظمة والمساطر المتعلقة بتعديل مواد النظام الأساسي لحزب العدالة والتنمية تحال مباشرة على المجلس الوطني ولا تحتاج إلى مصادقة الأمانة العامة" مضيفا أنه "بعد اعتمادها من طرف المجلس الوطني تحال على المؤتمر الوطني صاحب الاختصاص في تعديل مواد النظام الأساسي".

اقرأ أيضا: بنكيران يريد ولاية ثالثة.. هل يُنهي ديموقراطية الإسلاميين؟

وبدورها خرجت القيادية في الحزب والنائبة البرلمانية، أمينة ماء العينين عبر تدوينة فيسبوكية لتؤكد بأن "تصويت الأمانة العامة ضد تعديل المادتين 16 و37 لا يغير من واقع عرضهما على دورة المجلس الوطني القادمة باعتبار التصويت عليهما من طرف لجنة الأنظمة والمساطر باقتراح من أعضاء المجلس الوطني"، مردفة أن "الأمانة العامة لا علاقة لها بهذا المسار" وأن "الحسم فيه للمؤتمر الوطني بعد المجلس الوطني".

وللإشارة فقد سبق للجنة الأنظمة والمساطر التابعة للمجلس الوطني، منتصف شهر أكتوبر الماضي، التصويت لصالح التعديلات التي تهم المادتين 16 و37 من النظام الأساسي للحزب، ويهم التعديل المتعلق بالأولى أساسا تمديد عدد ولايات الأمين العام للحزب إلى ثلاث، بينما يهم التعديل المتعلق بالثانية حذف عضوية الوزراء في الأمانة العامة بالصفة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG