رابط إمكانية الوصول

logo-print

مسيرة الرباط تجمع الإسلاميين والعلمانيين: هذه مطالبنا!


امتزجت في مسيرة الرباط مطالب محتجي حراك الريف، مع حركة 20 فبراير بأذرعها المختلفة، لتنصهر في توليفة واحدة، نادت بالتوزيع العادل للثروات، والتزام الدولة بتنمية مختلف مناطق المملكة، وإطلاق سراح المعتقلين.

وجمعت المسيرة المكونات اليسارية العلمانية بالإسلامية لمطالبة الدولة بتغيير مقاربتها لحراك الريف.

منذ انطلاقة المسيرة ظهر اليوم من ساحة باب الأحد، في اتجاه شارع محمد الخامس، وصولا إلى مسجد السنة، تجمع نحو 10 آلاف متظاهر يمثلون مختلف فعاليات المجتمع.

كان لافتا حضور مختلف الأطياف السياسية، والفعاليات المدنية، يتقدمها حزب النهج الديموقراطي، وحزب الطليعة، إلى جانب انتشار أعضاء جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة. حركة 20 فبراير بدورها كانت متواجدة، مع مجموعات المتظاهرين القادمين من الحسيمة ومؤطري حراك الريف، وتوزعت المجموعات ضمن حلقات منظمة.

وكان لافتا أيضا تواجد مناصري الحركات الأمازيغية، والعلم القومي للأمازيغ كان ضمن الأعلام المرفوعة في المسيرة.

وحاول المنظمون تلافي أية مواجهة أو فوضى تنسف سلمية مسيرتهم، وكان تخوفهم الأساسي من الاصطدام بالمجموعات الموالية للنظام، أو من يطلقون على أنفسهم "الشباب الملكي"، الذين يترصدون المسيرة في خط وصولها.

ورفع المتظاهرون مجموعة من الشعارات التي طالبت بالتوزيع العادل للثروات وتأكيدهم أن المغاربة لا يستفيدون من خيرات البلد.

كما دعا المتظاهرون إلى ضرورة إطلاق سراح معتقلي حراك الريف في الحسيمة، وضرورة مقارنة المغرب بدول أوروبية متطورة، وليس تخويف الناس من نموذج الحرب في سورية كلما رفعوا الشعارات ضد الوضع القائم.

وبذلت الجهات الأمنية جهودها لمنع وقوع أي تجاوز أو اصطدام بين المتظاهرين حتى لا تخرج الأوضاع عن السيطرة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG