رابط إمكانية الوصول

logo-print

رئيس الوزراء المغربي: آسف وحزين لأعمال العنف في الحسيمة


رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني

عبر رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، عن "أسفه وحزنه" لأعمال العنف، التي اندلعت مطلع الأسبوع في الحسيمة شمال المملكة.

وفي تصريح للإعلام المحلي، شدد العثماني على "ضرورة احترام المقتضيات القانونية في التعامل مع الاحتجاجات، والتحقيق في أي تجاوز"، مجددا "ثقته في القضاء من أجل الترجمة الكاملة للتوجيهات الملكية لاحترام ضمانات المحاكمة العادلة، والتحقيق في كل مزاعم التعذيب، وإجراء الخبرة الطبية اللازمة، وفق القواعد القانونية المتعارف عليها عالميا".

وشهدت الحسيمة، حيث بدأ حراك شعبي قبل ثمانية أشهر، صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين، وأصيب فيها حوالي 80 شرطيا بجروح، بحسب حصيلة رسمية.

ولم يعرف عدد الجرحى في صفوف المتظاهرين، في حين أوقف 150 شخصا في الأشهر الثلاثة الأخيرة، بينهم 40، ما يزالون معتقلين بحسب مدافعين عن حقوق الإنسان.

وكان يوم الاثنين الأعنف منذ انطلاق التظاهرات المطالبة بتطوير المنطقة.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن أبرز قادة الحراك، الذين أوقفوا منذ نهاية ماي في حملة أمنية تعرضت لانتقادات في البلاد.

وكانت السلطات المغربية أعادت في الأشهر الأخيرة تحريك البرنامج التنموي في الإقليم، لكن العاهل المغربي الملك محمد السادس أكد خلال رئاسة مجلس وزاري أنه "مستاء" بسبب التأخير في تنفيذ البرنامج التنموي الخاص بالحسيمة.

وقال العثماني إن "الحكومة في حالة تعبئة شاملة لتنزيل هذه القرارات وتتبع تنفيذها على أحسن وجه".

وأعلن رئيس الحكومة "مجموعة من القرارات" والدعوة إلى اجتماع لأحزاب الغالبية.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي استقالة جماعية لخمسة رؤساء بلديات في منطقة الحسيمة انتقدوا فيها "المقاربة الأمنية" للدولة و"قمع" المتظاهرين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG